بلا قيود تدعو لإسقاط المحكمة المتخصصة بالصحفيين
منظمة صحفيات بلا قيود
منظمة صحفيات بلا قيود
 تابعت منظمة صحفيات بلا قيود بقلق بالغ مستجدات الأوضاع التي تتعرض لها حرية التعبير في اليمن والتي ازدادت انتهاكات في الآونة الأخيرة فالي جانب الاختطاف والإخفاء القسري هناك المحاكمات والإحكام الجائرة وهناك الشتائم والسب والقذف في الصحف ومصدرها الوحيد هو السلطة التي لا تحترم المواثيق الموقعة عليها.
 وإذ تدين منظمة صحفيات بلا قيود الحكم بحبس رئيس تحرير صحيفة المصدر سمير جبران عاما كاملا مع وقف التنفيذ ومنعه من الكتابة والنشر لمدة عام كذلك ’وبسجن الكاتب الصحافي منير الماوري سنتين مع النفاذ ومنعه من الكتابة مدى الحياة ’ فإنها تؤكد أن هذا الحكم صادر عن محكمة استثنائية وغير دستورية وهي المحكمة المتخصصة بقضايا الصحفيين ’ وأن المنظمة قد سبق لها التحذير من هذه المحكمة ودعت لإسقاطها عبر عشرات الاعتصامات التي نفذتها في ساحة الحرية لعدم دستوريتها ولكونها استثنائية جاءت من أجل التفرغ لمعاقبة الصحفيين وأصحاب الرأي والتنكيل بهم.
 كما تستهجن المنظمة بشدة اختطاف الصحفي صدام الأشموري من قبل الأمن السياسي وإخفاءه قسريا لتسعة أيام بدءا من يوم الخميس 22 – أكتوبر-2009 وذلك أثناء قيامه مهمة صحفية في محافظة مأرب ’ وبلا قيود إذ تنظر باشمئزاز وغضب كبير لحوادث الاختطاف والإخفاء القسري التي بدأت السلطة في انتهاجها مع الصحفيين وقادة الرأي ,كما حدث مع الصحفي محمد المقالح المخفي قسريا منذ 17 –سبتمبر -2009 , فإنها تؤكد أن جريمة الإخفاء القسري جرائم دستوري لاتسقط بالتقادم , وإنها ستؤدي بكل المتورطين فيها بدءا بالآمر وانتهاء بالمنفذ إلى المثول أمام المحكمة الجنايات الدولية.
كما تعلن المنظمة تضامنها مع مراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي تجاه الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها من قبل إعلام السلطة وإعلام الحزب الحاكم .
 أن منظمة صحفيات بلا قيود وهي تعلن تضامنها الكامل مع الصحفيين المنتهكة حقوقهم فإنها تدعو الصحفيين إلى رص صفوفهم وتدعو منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية إلي اتخاذ دورها في حماية الحقوق الدستورية وفي مقدمتها الحق في حرية التعبير.
 كما تدعو جميع أنصار حرية التعبير إلي الاشتراك في اعتصاماتها كل الثلاثاء الساعة العاشرة في ساحة الحرية للضغط على السلطات من أجل حرية التعبير ومن أجل إطلاق صحيفة الأيام وكشف مصير الصحفي محمد المقالح والإفراج عنه وعن الصحفيين فواد راشد وصلاح السلقدي , وكذلك إسقاط المحكمة المتخصصة بقضايا الصحفيين , ومن أجل إيجاد بيئة إعلامية يمنية تخلو من الانتهاكات وتحترم المواثيق الموقعة عليها والحقوق المقرة دستوريا.


في الأربعاء 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 07:09:14 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=59