نزيف الهجرة واتساع مساحة الفقر إلى أين...؟؟؟
الكاتب

ازدياد تدفق نزيف الهجرة الداخلية فى الجمهورية اليمنية من الأرياف الى المدن ومن المدن الي أخري بشكل سلبي نتجت عنة كثير من العوامل السلبية أبرزها سؤ التخطيط والتنفيذ لبرامج التنمية واتساع مساحة الفقر فى الأرياف جراء اضمحلال الزرعة وغير ذلك

وذكر الباحث اليمني فى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة,احمد القباطي ان عدد المهاجرين داخليا فى اليمن هجرة حياتية مغادرة أو وافدة بين المحافظات بلغ حوالي مليونين مهاجر وهو مايمثل نسبة10% من اجمالى السكان المقيمين فى الجمهورية اليمنية وتمثل نسبة الذكور58% والأناث 42% من واقع تعداد2004

 وبلغت الزيادة السكانية فى أمانة العاصمة خلال العشر السنوات الماضية42% وفى عدن28% وتعتبر أمانة العاصمة أكبر محافظة مستقبلة للمهاجرين ومن خلال مؤشر صافي الهجرة ارتفع المؤشر فيها الى حوالي(900 الف) مهاجر وسجل مؤشر نسبة هجرة الوافدين اليها 52% تلتها محافظة عدن35.3%

 وعلى النقيض سجلت محافظة اب المركز الأول فى مؤشر المحافظات الطادرة للسكان بمعدل (234) ألف مهاجر تليها محافظة؟؟؟؟ بمعدل (151) ألف مهاجر وتتفاوت نسب المهاجرين من والى المحافظات وتأتي محافظة ريمة فى المرتبة الأولى(18.1) تليها لحج (14.5) وتنخفض هذة النسبة فى بعض المحافظات الى حوالي 1.4% صعدة مثلا تباين الأرقام وأكد القباطي فى ورقة عمل له حول الفقر وأثرة على الحراك السكاني أن اجمالي نسبة الفقر العام الفقر العام فى الجمهورية اليمنية عل مستوي الحضر والريف بلغ 34.8% من إجمالي عدد السكان وفق تعداد سكان 2004 ويشكل في الريف نسبة 40.1% والحضر و20.7% وبلغت نسبة الاجمالي العام لفقر الغذاء 12.46% وتمثل فى الريف نسبة 15.53% والحضر 12.46.

وبالمقارنة بين ما ذهب الية القباطي والتقاير الخارجية عن الققر فى اليمن وكذلك الهجرة الداخلية نجد ان هناك تباينا فى الأرقام والنسب مثلا تقرير لتنمية البشرية للعام الماضي الصادر عن الأمم المتحدة ذكر أن نسبة الفقر في اليمن حوالي41% هذا في الإجمالي العام وفى الريف تبلغ حوالي 65% والحضر 25% وكافة الداخلين في النسبتين يقعون تحت خط الفقر الأدنى ودخلهم اليومي لايتجوز دولارا واحدا مقابل ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية وتكلفة الصحة والخدمات العامة الأخرى مع عدم إدراج النصف في حالات الضمان الاجتماعي وكذلك الدخل المضمون الدائم وعدم حصول كثير منهم علي وظائف حكومية إضافة إلى عدم تمكنهم من التعليم وبالذات في الأرياف التي تشهد انحسارا كبير في الزراعة وحرمانا من معظم الخدمات الحكومية العامة وغياب التخطيط التنموي وغير ذلك من العوامل التي تزيد من مساحة الفقر وتعاظم من حجم هجرة أبناء الأرياف إلي بعض المدن والدول والمجاورة بحثا عن فرص عمل .

 وفى ظل استمرار هذا الوضع يجزم كثير من المهتمين في هذا المجال أن الأرياف خلال أقل من ثلاثة عقود ستتعرض لخراب كبير وقد تنتهي في معظمها الزراعة والثروة الحيوانية وهو ما يشكل وضعا كاريثآ حقيقيا ونحن هنا نتساءل نزيف الهجرة الداخلية واتساع مساحة الفقر إلى أين سيقضي بنا؟؟؟؟؟

 المصدر- الجماهير
في الخميس 23 يوليو-تموز 2009 05:13:39 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=8