التاريخ : الخميس 22 أغسطس-آب 2019 : 05:00 مساءً
كتابات وأراء

الإصلاح الحقيقي ديمقراطيا واستراتيجيا وتعزيز الانتماء الوطني والوحدة الوطنية
خالد السبئي

العرب أمة حقيقة حية خالدة.!
خالد السبئي
[ الـمـزيـد ]
قضايا فكرية

الثورة بين الحقيقي والمزيّف
د .عبد اللطيف عمران

بعد سقوط الاقنعة .البعث الضمير القومي من المحيط الى الخليج ؟!
نبيل الصعفاني
[ الـمـزيـد ]
حوارات وتحقيقات
الأمين المساعد لحزب البعث العربي : مكافحة الفساد خطوة أولى لتنفيذ رؤية بناء الدولة


خالد السبئي عضو مجلس الشورى رئيس مكتب الأمانة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن ل 26 سبتمبر:الثورة الشعبية أكدت قدرتها وجدارتها بتحقيق أهداف الثورات اليمنية

[ الـمـزيـد ]
ثقافة و فنون

هناك في قبو الروح حياة
لينا أحمد نبيعة

فعل القراءة.. لمن؟
تمّام علي بركات
[ الـمـزيـد ]
ندوات و مؤتمرات

ندوة أحزاب اللقاء المشترك بصنعاء "ثلاث سنوات من الصمود في وجه العدوان" السياسي والاقتصادي والفكري على اليمن
متابعات البعث

ندوة لأحزاب اللقاء المشترك وأنصار الله" فلسطين بوصلة اليمنيين الازلي والقدس عاصمتها الأبدية" وبارك المشاركون الجهود لمحور المقاومة
متابعات البعث
[ الـمـزيـد ]
عدد الزيارات
19,501,344

الجمهورية اللبنانية (الجمهورية اللبنانية)


 

ازدهرت في لبنان حضارات عريقة، منذ الألف الثاني قبل الميلاد، حيث استقرت الهجرات الكنعانية على طول الساحل السوري، وعَرف الفينيقيون كيف يبنون مدينةً رائعةً، وصلت آثارها إلى تونس وجبل طارق، وربما إلى خارج البحيرة المتوسطية.
وبعد الفتح الإسلامي لبلاد الشام، تدفقت القبائل العربية إلى جبال لبنان، من اليمن والحجاز والعراق، وتوزعت في جبل عامل جنوباً، وانتشرت في البقاع والشمال، ثم امتدت إلى الساحل بكامله.
وبعد الاحتلال العثماني للوطن العربي، بدأت مرحلة جديدة من الكفاح العربي من جبال لبنان، ممثلة بإمارة فخر الدين المعني، الذي أنشأ دولة امتدت حتى الحجاز جنوباً، وإلى تدمر شرقاً، وانتهت إمارته في القرن الثامن عشر، لتبدأ دولة الشهابيين، الذين تحالفوا مع حركات مقاومة أخرى في الشام وفلسطين.
كان التاريخ اللبناني المعاصر صورةً مصغّرةً عن تاريخ العرب في الحقبة الحديثة بكامله، وظهرت في لبنان ملامح اليقظة العربية بشكل متزامن مع مصر وسورية، وخرجت من قرى المتن والشمال اللبناني أصوات قوية عربية من مفكرين وشعراء، أثْرت الأدب العربي، وأثرت في صعود الروح القومية والكفاح ضد الاستعمار.. ومع تنامي الوعي العربي، تم تجاوز الأزمات في فترة الاستعمار العثماني والاستعمار الفرنسي، واستقل لبنان وسورية في فترة متزامنة، وقد ساهم في حدوثه مناضلون من البلدين.
يعتمد الاقتصاد اللبناني تاريخياً على السياحة، التي تشكّل ما بين 40 - 48? من الدخل الوطني، وليست فقط السياحة الطبيعية من بحر وجبل، بل يحفل لبنان بالكثير من الأوابد والمساجد والكنائس التاريخية، التي تشجع على السياحة الدينية والسياحة الآثارية...
وتشارك الزراعة في دعم الناتج المحلي من خلال إنتاج الفاكهة وتصديرها، مثل التفاح والأجاص والحمضيات والموز والكرز..ويرتبط لبنان بعلاقات تجارية واقتصادية واسعة جداً، ساهم فيها بقوة مجموع الجاليات اللبنانية في أمريكا اللاتينية واستراليا وأوروبا.
وتشير مصادر لبنانية إلى وجود ما يقارب من عشرة ملايين مغترب لبناني، مقارنةً بأربعة ملايين يقيمون على أرض الوطن.
وبالنظر إلى ضعف الصناعات الثقيلة والاعتماد على الصناعات التحويلية، فقد نشطت حركة التجارة والمصارف.. ويُعتبر لبنان أولَ دولة عربية ربطت الاقتصاد بحركة المصارف منذ الستينيات، ويُعزى ازدهار حركة البنوك في بيروت العاصمة إلى تأمين انتقال الأموال بين السكان المقيمين والمغتربين المنتشرين في كل أصقاع الأرض.
ويعتمد لبنان على الواجهة الساحلية في معظم نشاطاته واتصالاته، حيث تقوم مدن بيروت وصيدا وطرابلس وصور وجبيل.. أما في الداخل، فهناك زحلة وشتورا في البقاع، وبعلبك في الشمال، كأهم مراكز للحركة الاقتصادية.
يرتبط لبنان بعلاقات تاريخية مع سورية، حيث نشأ البلدان في بوتقة واحدة ضمن صلات جغرافية وسكانية متداخلة، وقد كانت الحركات المقاومة للاستعمار بكل أشكاله متوحدةً بين القطرين الشقيقين.. وقد تعرّض لبنان لعدة أزمات في نهاية القرن الماضي، كان أهمها اجتياح لبنان من قِبل العدو الصهيوني في عامي 1978 و1982، حيث وقفت سورية بكل طاقاتها.. إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق وحكومته، وقدمت آلاف الشهداء من أجل تحرير الأرض اللبنانية.. ومع استمرار المقاومة الوطنية في ظل الاحتلال، بقيت سورية مساندة لحق لبنان في التحرر، إلى أن تحقق انتصار عام 2000.. وفي عام 2006، استقبلت سورية أكثر من 150 ألفَ مواطن لبناني مهجّر، بسبب القصف الإسرائيلي على الجنوب والبقاع وضواحي العاصمة بيروت، وما تزال سورية ملتزمةً بمواقفها الداعمة المقاومة، ولحق اللبنانيين في تحرير ماتبقى من أرضهم من رجس الاحتلال.
إن الوشائج، التي تربط سورية ولبنان، لا يمكن حصرها، فهناك تبادل تجاري طبيعي ومكثف، فرضته الحدود البرية، التي تبدأ من البحر، وتنتهي جنوباً عند الحدود مع الأرض المحتلة.. وفي جميع الظروف السياسية والاقتصادية والإقليمية، فإن المنتجات السورية واللبنانية تتحرك بين البلدين بشكل دائم، كذلك فإن سورية ما زالت ومنذ سنوات تمد لبنان الشقيق بالكهرباء، التزاماً بمواقفها القومية والوطنية لمساعدة الأشقاء في لبنان، والشعب اللبناني يقدر التضحيات، التي قدمتها سورية دفاعاً عن حرية لبنان، ووحدة شعبه وأراضيه في الحرب الأهلية في الثمانينيات، وفي فترة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، مع وجود التزام شعبي مشترك بالحفاظ على أواصر الأخوة بين البلدين الشقيقين.



لبنان


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2009-07-23 (773 قراءة)

التواصل الاجتماعي

   
البرنامج السياسي للحزب
رسالة البعث
فيديو البعث علي اليوتيوب
نقطة ساخنة

قرارأمريكي" بغباء ترامبي "يؤكدعلى عدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
خالد السبئي

قمة عربية ميتة لجامعة عربية ميتة على ضفاف البحر الميت
الرفيق د.محمد صالح الهرماسي
[ الـمـزيـد ]
حديث الأقلام

الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟
خالد السبئي

ماذا بعد يا امة اقرا..؟!
خالد السبئي
[ الـمـزيـد ]
إستطلاعات وتقارير

دراسة: للاستاذ خالد السبئي:عنق الزجاجة محورا للصراعات على خلفية تاريخية استراتيجية.!؟
خالد السبئي

الشؤون الاجتماعية والعمل تحذر من تأسيس كيانات نقابية جديدة لشركات الدعاية
متابعات البعث
[ الـمـزيـد ]
الحقوق و الحريات

آليات الحماية المقدمة للضحايا في ندوه تنظمها مفوضية الأمم المتحده لحقوق الإنسان في حرض
محرر البعث

أطفال تحت الشمس.. يواجهون سوء تجاهل الحكومة.. بقدر مواجهتهم أسوء المتاعب
علي صالح الجرادي
[ الـمـزيـد ]
معرض الصور
القائمة البريديه
أدخل بريدك ليصلك الجديد لدينا
  
  
  
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2019 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.039 ثانية