التاريخ : الخميس 22 أغسطس-آب 2019 : 05:00 مساءً
كتابات وأراء

الإصلاح الحقيقي ديمقراطيا واستراتيجيا وتعزيز الانتماء الوطني والوحدة الوطنية
خالد السبئي

العرب أمة حقيقة حية خالدة.!
خالد السبئي
[ الـمـزيـد ]
قضايا فكرية

الثورة بين الحقيقي والمزيّف
د .عبد اللطيف عمران

بعد سقوط الاقنعة .البعث الضمير القومي من المحيط الى الخليج ؟!
نبيل الصعفاني
[ الـمـزيـد ]
حوارات وتحقيقات
الأمين المساعد لحزب البعث العربي : مكافحة الفساد خطوة أولى لتنفيذ رؤية بناء الدولة


خالد السبئي عضو مجلس الشورى رئيس مكتب الأمانة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن ل 26 سبتمبر:الثورة الشعبية أكدت قدرتها وجدارتها بتحقيق أهداف الثورات اليمنية

[ الـمـزيـد ]
ثقافة و فنون

هناك في قبو الروح حياة
لينا أحمد نبيعة

فعل القراءة.. لمن؟
تمّام علي بركات
[ الـمـزيـد ]
ندوات و مؤتمرات

ندوة أحزاب اللقاء المشترك بصنعاء "ثلاث سنوات من الصمود في وجه العدوان" السياسي والاقتصادي والفكري على اليمن
متابعات البعث

ندوة لأحزاب اللقاء المشترك وأنصار الله" فلسطين بوصلة اليمنيين الازلي والقدس عاصمتها الأبدية" وبارك المشاركون الجهود لمحور المقاومة
متابعات البعث
[ الـمـزيـد ]
عدد الزيارات
19,501,114

جمهورية العراق (جمهورية العراق)


ينظر التاريخ الإنساني إلى العراق على أنه أب أو أم، فقد كانت بلاد الرافدين مهداً حقيقياً للحضارة البشرية، ويقع العراق في المنطقة التي تمتد فيها جزيرة العرب إلى الشمال الشرقي، ولذلك كان من الطبيعي أن يسكن العرب في العراق منذ آلاف السنين، وفي حقيقة الأمر فإن الهجرات العربية إلى بلاد الرافدين لم تنقطع، ويمكن القول إن الشعب العربي منذ آلاف السنين يعيد توزيع انتشاره على أرضه كل عدة مئات من السنين، الأمر الذي يؤكد وحدة الدم العربي أينما كان، ومازالت الأرض العراقية تحفل بالكثير من الأوابد الآكادية والآشورية التي أقيمت من الألف الرابع قبل الميلاد.
وبعد ظهور الإسلام انضم العراقيون إلى جانب أشقائهم العرب في الفتوحات، وكان العراق نقطة انطلاق للفتح العربي، تحول بعدها إلى مركز للدولة العربية بعد أن بنى الخليفة العباسي الثاني مدينة بغداد في نقطة تقارب النهرين التي تعرف باسم الزوراء، وكان ذلك عام 754م.
وبسقوط العاصمة بغداد سنة 1258 على يد المغول انحدرت إحدى أعظم تجارب الحضارة الإنسانية الرفيعة على مدى التاريخ، وبقي العراق خارج يد الحكم العربي عدة مئات من السنين، خضع فيها للحكم العثماني والبريطاني إلى أن بدأت حركة التحرر الوطني ونشطت المقاومة وتعاون العراقيون مع الثورة العربية الكبرى، فمر العراق بالمرحلة الملكية قبيل الاستقلال الحقيقي.
شارك العراق في حرب 1948، كما شارك الجيش العراقي بعد ذلك في حرب تشرين التحريرية سنة 1973وقدم العديد من الشهداء. وقبيل الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003 كان العراق دولة متكاملة قوية، صنعت بنى تحتية صلبة، وأقامت مجموعة من الإنجازات الكبيرة في الصناعات الثقيلة والمتوسطة، واعتمدت على الكوادر الوطنية، ويمكن القول إن العناصر العراقية المؤهلة كانت قادرة على إدارة جميع المؤسسات بكفاءة، وباستطاعتها الاستمرار في مسيرة التطوير التي توقفت بسقوط العاصمة بغداد للمرة الثانية في تاريخها بيد مستعمر أجنبي سنة 2003.
يعتمد اقتصاد العراق على الطاقة بشكل مركزي، فهو يمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي بعد المملكة العربية السعودية، أي ما يوازي 142 مليار برميل، إضافة إلى ذلك فإن الاقتصاد العراقي يملك مقومات أخرى زراعية وصناعية، والعراق كان في طريقه إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في كل احتياجاته الزراعية والصناعية، كما أنه كان في مقدمة الدول العربية في مجال تقنيات الاتصال، فقد استطاع بناء منظومة اتصال متطورة تربطه بالأقمار الصناعية ذات الأغراض المدنية والعلمية.
ويتميز العراق بثروة مائية هامة في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها العالم اليوم، مع العلم أن مناخ العراق شبه مداري ويميل إلى القاري، مما يمنحه تنوعاً كبيراً، وتغطي الغابات الطبيعية والصناعية مساحات واسعة من أرض العراق، في الشمال والوسط والشرق، مما يضيف إسهاماً طبيعياً للسياحة في العراق.
وعلى الرغم من أن النفط يشكل 60? من عوائد الاقتصاد فإن التمور العراقية لاتقل أهمية، وكان العراق حتى مطلع القرن الحالي يمتلك 32 مليون نخلة تقدم 350 ألف طن من أجود التمور التي يتم تصدير جزء كبير منها، إضافة إلى النفط ومشتقاته، فإن العراق كان يصدر الأسمدة والكبريت والجلود الخام والصوف والقطن، وهناك دائماً ربح متصاعد للميزان التجاري العراقي بسبب قوة تصدير البترول.
تبلغ مساحة العراق 434128كم2، يعيش عليها 26مليون عراقي نظرياً، وقد تسبب الاحتلال الأمريكي بتهجير ستة ملايين عراقي داخل العراق، ومليونين خارجه، مما أدى إلى تهديم أسس المجتمع العراقي، إضافة إلى سوء الأوضاع الأمنية التي هدمت الاقتصاد وقضت على أسس قيام الدولة وألغت المؤسسات التي كانت تدير البلاد بانتظام، مما يشير إلى ضرورة بذل جهود حثيثة ولسنوات طويلة من أجل استعادة دور الدولة.
ويتميز العراق بتنوع ديمغرافي مثله مثل الكثير من الأقطار العربية، ويرتبط بعلاقات تجارية بناها في القرن الماضي مع معظم دول العالم، وكانت اليابان الشريك التجاري الأول للعراق، في حين كان العراق يشرف على مشاريع تنموية هامة في العديد من الأقارالعربية من منطلق الواجب القومي والوحدة العربية في أقرب طرقها.



جمهورية العراق


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2009-07-23 (808 قراءة)

التواصل الاجتماعي

   
البرنامج السياسي للحزب
رسالة البعث
فيديو البعث علي اليوتيوب
نقطة ساخنة

قرارأمريكي" بغباء ترامبي "يؤكدعلى عدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
خالد السبئي

قمة عربية ميتة لجامعة عربية ميتة على ضفاف البحر الميت
الرفيق د.محمد صالح الهرماسي
[ الـمـزيـد ]
حديث الأقلام

الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟
خالد السبئي

ماذا بعد يا امة اقرا..؟!
خالد السبئي
[ الـمـزيـد ]
إستطلاعات وتقارير

دراسة: للاستاذ خالد السبئي:عنق الزجاجة محورا للصراعات على خلفية تاريخية استراتيجية.!؟
خالد السبئي

الشؤون الاجتماعية والعمل تحذر من تأسيس كيانات نقابية جديدة لشركات الدعاية
متابعات البعث
[ الـمـزيـد ]
الحقوق و الحريات

آليات الحماية المقدمة للضحايا في ندوه تنظمها مفوضية الأمم المتحده لحقوق الإنسان في حرض
محرر البعث

أطفال تحت الشمس.. يواجهون سوء تجاهل الحكومة.. بقدر مواجهتهم أسوء المتاعب
علي صالح الجرادي
[ الـمـزيـد ]
معرض الصور
القائمة البريديه
أدخل بريدك ليصلك الجديد لدينا
  
  
  
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2019 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.043 ثانية