" />
التاريخ : الثلاثاء 19 سبتمبر-أيلول 2017 : 04:53 مساءً
  الأستاذ نايف القانص السفير اليمني بدمشق في حوار خاص لدام برس
الأحد 13 أغسطس-آب 2017 الساعة 04 مساءً / البعث أورج- خاص
 
 

 

رغم كل المعاناة التي يقاسياها أبناء اليمن السعيد من جراء الحرب العدوانية التي تشنها الوهابية السعودية عليهم، وبالرغم من الصمت الدولي المخزي اتجاه ما يتعرض له الشعب اليمني، بقيت العروبة وفلسطين والمقاومة هي شعار أهل اليمن ورايتهم لتحقيق النصر على هذه القوى الإرهابية التكفيرية التي تنفذ أجندات صهيونية أمريكية تريد النيل من خزان العروبة الأول وتدمره..

للحديث عن آخر التطورات في اليمن وأخر المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية ، دام برس التقت السفير اليمني في دمشق الأستاذ نايف القانص في الحوار التالي: *- حضرت السفير ما هي أهمية ميناء الحديدة ولماذا كل هذه الضغوط على حكومة الإنقاذ لكي تسلم إدارة الميناء للأمم المتحدة؟. بداية ميناء الحديدة يمثل العصب والشريان الرئيسي في تزويد ما مقداره 80% من سكان اليمن بالمواد الغذائية الضرورية وهو المنفذ الوحيد في ظل الحصار المطبق الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن..

وبالتالي الميناء هو الداعم الأول لصمود الشعب اليمني.. وبالتالي فإن التحالف وعلى رأسه السعودية يريدون قتل اليمنيين فمن لم يمت بسبب الحرب العسكرية المباشرة أن يموت بسبب الحصار والجوع ولذلك الجيش واللجان اتخذوا قراراً بأن معركة ميناء الحديدة هي معركة حياة أو موت ولا يمكن أن نستسلم أبداً. وأضاف السيد القانص: الأمم المتحدة لم تعد موثوقة لدى الشعب اليمني لظروف كثيرة لأنها مازالت تتفرج على الوضع الإنساني الذي خلفه العدوان، وأيضاً ما حدث في الآونة الأخيرة من إلقاء أسلحة ميثولوجية وكيمائية أدت إلى انتشار العديد من الأمراض وعلى رأسها "وباء الكوليرا" وأمراض جلدية وتشوهات خلقية في المواليد الجدد ..

ومع صمود الشعب اليمني ومرور عامين ونصف على المعركة التي حدد العدوان سقفها بـ20 يوماً رأينا الانهيار التام والتصرفات المخجلة واللانسانية اتجاه الشعب اليمني فلم يكتفوا بالتفرج على الوضع الإنساني ولم نر المنظمات الإنسانية الدولية تتدخل بل رأينا توافق غريب للمحاولة السيطرة على هذه الميناء الحيوية والإستراتيجية. ولذلك بحثوا عن وضع الأمم المتحدة في الواجهة لتنفيذ مآربهم الدنيئة، ونحن نتمنى أن ترتقي الأمم المتحدة إلى مستوى مهمتها الإنسانية وبما نص عليه القانون الدولي الإنساني، ولكن نجد أن الأمم المتحدة تتجاوز هذه القوانين وباعتراف القائمين عليها بأن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تتصرف أمام السعودية وتهددها فالأخيرة تهدد بقطع المساعدات وهذا ما شاهدناه بأم العين عندما أجبرت الأمم المتحدة لإزالة السعودية على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال!!! ..

وهنا ندعو دول العالم إلى الوقوف إلى جانب الأمم المتحدة طالما أنها رهينة القرار السعودي للتخلص من هذا المال الرخيص الذي يتحكم بقراراتها.. فهذا الأمر مقلق جداً وما زال هناك حلم عند كل الإنسانية أن ترى الأمم المتحدة متحررة من الهيمنة الأمريكية والقرار الصهيوني والمال السعودي، ولذلك نرى أن القرارات الدولية لا تطبق إلا فيما يخدم مصلحة كيان الاحتلال الصهيوني ومصالحه والأمثلة أكثر من أن تعد وتحصى على امتداد ساحة الوطن العربي.

*- ما هو رد حكومة الإنقاذ في صنعاء على هذه المحاولات والضغوط؟ الحكومة والجيش واللجان الشعبية مستعدين استعداد تاماً، فالميناء مسألة حياة أو موت والتفريط به يعني قتل 80% من الشعب اليمني الذي يستمد أبسط مقومات الحياة من هذا الشريان الحيوي ..

ونرى قوات العدوان سيطرت على الكثير على المنافذ الحدودية البحرية والجوية ولم نرى أنها قامت من خلالها بمساعدة الشعب اليمني بل على العكس رأينا أن هذه الموانئ والمطارات تحولت إلى قواعد عسكرية ومكان لانطلاق الصواريخ لقتل الشعب اليمني وإبادته.

*- تداولت الصحف الخليجية والعالمية خلال الفترة الماضية أنباء عن مبادرة سعودية للحل عبر سلطنة عمان ما صحة هذه المعلومات؟.

كل ما يتم تداوله لحد الآن ما يوجد ما يؤكده كما لم يتم التواصل مع حكومة الإنقاذ في صنعاء بخصوص ذلك وهذا ما أكد عليه وزير الخارجية المهندس هشام شرف. نحن قدمنا واقترحنا وسلمنا بأن سلطنة عمان هي الوسيط بالحل وكان هناك حوارات ونقاشات علنية في مسقط برعاية السلطان قابوس، ولكن للأسف الشديد الطرف الآخر هو من كان ينقض الاتفاق ويتهرب من التطبيق..

وقد رأينا ذلك في مبادرة كيري . ونحن بدورنا كحومة إنقاذ وجيش ولجان شعبية لا نمانع في أي وساطة تقوم بها السلطنة ولاسيما وأن السلطنة هي الدولة الخليجية الوحيدة التي نأت بنفسها عن الدخول في المؤامرات على دول الوطن العربي سواء في سورية أو العراق أو اليمن حالياً بل تنتهج نهج المصالحة والسلام في الكثير من ملفات المنطقة..

ونحن هنا لا ننسى في اليمن ما تقدمه السلطنة من مساعدات بتوجيه من السلطان قابوس في التخفيف من معاناته.

*- تم الكشف مؤخراً عن صراع إماراتي سعودي على أرض اليمن ومحاولة من أبو ظبي للاستئثار بالمقدرات اليمنية وخصوصاً في الجنوب ما رأيكم بكل ذلك؟. الإمارات ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية لديها طموح كبير للاستيلاء على الجزء الجنوبي من اليمن وهي تمارس اليوم على الأرض من خلال سلطتها في التصرف بهذه المقدرات والثروات اليمنية سواء من خلال تعطيل ميناء عدن الاستراتيجي لصالح موانئ دبي، وهي أيضا ما تقوم به من تدمير البيئة الطبيعة في جزيرة سوقطرة لإنشاء قاعدة عسكرية هناك للولايات المتحدة الأمريكية، وما قام به الخائن هادي من تأجير طويل الأمد للجزر اليمنية للإمارات المتحدة ..

ما تعمل على إقامة قاعدة عسكرية في الصومال، في المقابل تقوم السعودية ببناء قاعدة عسكرية في جزيرة نيون المسيطرة على باب المندب بالتعاون مع الكيان الصهيوني للسيطرة على هذا الممر المائي العالمي وهذا يظهر حقيقة الصراع القادم في الحرب على المعابر الدولية بين القوى الكبرى ..

وبالتالي هذا يظهر حقيقة الصراع على اليمن أو جزء منه خولت به الإمارات العربية المتحدة والجزء الأخر السعودية وهناك جزء كانت مخولة به قطر وبما أنها خرجت فقد تولت الإمارات المكان وبدأت بالاستكشافات الغازية . الخلاف القطري السعودي هل آثر على العدوان في اليمن ؟ لم يؤدي الخلاف السعودي القطري لتراجع العدوان بل كشف أجندة وكشف القناع الإعلامي الذي كانت عليه قطر، مع العلم أن القرار القطري بشان اليمن هو قرار أمريكي لا سعودي ولا إماراتي ونحن نعرف جميعاً أن الدول تؤدي أدوار وظيفية وهي عبارة عن أحجار شطرنج بيد سيدهم الأمريكي يحركها كيفما يشاء . لذلك عندما ترى بعض المحللين والباحثين في العلاقات الدولية يقولون أن هناك غياب للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط وتخليها عن دورها وانتقالها إلى الشرق لآسيوي لمحاصرة الصين .. نؤكد أن أمريكا لم تغيب لأنها وضعت دولا وظيفية تقوم بدورها وهي تجني الأموال مقابل الحماية .. لان تجربتها السابقة كانت مؤلمة وهذا ما حدث في العراق عندما تدخلت بشكل مباشر وأضطررها إلى الانسحاب، ولذلك دخلت سورية بأدوات الإرهاب التي صنعتها دولها الوظيفية السعودية وقطر وتركيا والإمارات وأيضا دخلت الحرب على اليمن بنفس الأدوات من خلال المكتب الذي أنتج الإرهاب العالمي هو السعودية بمذهبها الوهابي ودعمها للإخوان المسلمين إلى جانب قطر.

*- ما حقيقة الوضع الميداني الحالي في اليمن وما المعلومات عن تبني الجيش واللجان الشعبية إستراتيجية جديدة في القتال؟. ما يحدث اليوم هو تغيير في الإستراتيجية فما كان يحدث في السابق هو عمليات خاطفة تستهدف المواقع السعودية وتدمير معداتها والانسحاب السريع، ولكن اليوم هناك إستراتيجية جديدة وهي أيضاً رسالة قدمت قبل حوالي عشرة أيام أرادت أن تقدمها القوى الوطنية الداخلية حول تلك الإرهاصات التي ترددها وسائل الإعلام المعادي بأن هناك انشقاقات داخل الجبهة الداخلية فكان خروج الرئيس صالح الصماد مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح على جبهات القتال وزيارة عدد من المواقع هو إيذاناً ببدء إستراتيجية جديدة حيث بدأت بعده القوات التقدم على الأرض وفي الميدان والاستيلاء على سلسلة جبال الجابري..

إضافة إلى تعزيز القدرات الصاروخية التي تضرب العمق السعودي الحيوي من منشآت نفطية ومطارات عسكرية إستراتيجية والتي علق عليها الإعلام المعادي على أنها استهداف لمكة المكرمة وهو دليل على الوضع الذي تعيشيه قوى العدوان لذلك سعوا إلى تأليب الرأي العام العربي والإسلامي. وتحت تأثير خطاب الوهابية الذي تبناه آل الشيخ والعريفي والعرعور وغيرهم كثر.. لقد ضللو العديد من الشباب ليتحولوا إلى مشاريع إرهابية في كل أنحاء العالم فعمدوا أيضاً لتضليل السودانيين ليأتوا بهم إلى اليمن يقاتلون فقتلوا منهم بالمئات في صحراء ميدي والمخا والوازعية وكهبوب وغيرها من مناطق المواجهات، فأنا أقول للشعب السوداني الشقيق هذا الشعب الذي يعاني الكثير والكثير من الفقر فأرض السودان واعدة بالخير، أين هي هذه المملكة لما لم تنظر إلى السودان وتستثمر ولو 2% من الاستثمارات الموجودة في الغرب، ولو استثمروا فيه لكان السودان من أغنى أغنياء الدول في العالم، فهم لم يذكروا السودانيين كأشقاء إلا ليموتون، وهذا الرجل الإرهابي عمر البشير والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية الآن يتاجر بأبناء السودان لكي يقتلوا في اليمن، عرفنا السودانيين منذ طفولتنا وتربينا على أيدي سودانيين وتعلمنا، ولكن لم نتوقع أن يأتي السوداني مرتزقاً تحت قيادة السعودية وبتخصيص مقدار معين لكل جندي ومدفوعة الفاتورة، هذا الشيء المحزن فعلاً ..

وهنا أوجهها رسالة إلى الأشقاء في السودان يجب عليهم أن يحافظوا على أبناء السودان الطيبين، الناس الذين عانوا الأمرين من الفقر كيف لهم أن يأتون ليقاتلوا عن الذين عاشوا البذخ طوال هذه السنين وأبناء السودان يعيشون بين المرض والجوع. لماذا لا تذكرون أبناء السودانيين سوى بالموت.

*- ماهي إجراءات حكومة الإنقاذ لمواجهة الأوبئة المنتشرة في اليمن وفي مقدمته الكوليرا؟. حكومة الإنقاذ الوطني عملت في الحد الأدنى الموجود لديها من القدرات لمواجهة مرض الكوليرا الفتاك والذي جاء نتيجة الحصار الخانق وتدمير المستشفيات والقصف بالصواريخ المجرثمة وتلويث مياه الشرب وتدمير بنية الصرف الصحي والفقر حيث قطعت المرتبات منذ شهر 9/ 2016 ما أثر في الوضع الإنساني في اليمن. ومع ذلك هناك معالجات مستمرة وإن كانت لا ترتقي لطموحات الشعب اليمني ولكن حسب المقدرات والإمكانيات المتوفرة والمتاحة استطعنا الحد من انتشار هذه الأوبئة الخطيرة ولكن لم نقض عليه بشكل كامل لذلك نخشى من أي انفلات جديد للمرض لا يمكن السيطرة عليه. ونحن نناشد المنظمات الإنسانية في أن تساعد الشعب اليمني وأن لا تنظر إلى القوى المتصارعة بل أن تركز على الشعب اليمني فـ25 مليون معرضين للموت بسبب الحصار 21 مليون يمني أصبحوا فقراء و12 مليون باتوا تحت خط الفقر .. فما يجري في اليمن هو عملية إبادة حقيقية فهم لم يكتفوا بالحرب العسكرية بل عمدوا إلى تطبيق مشاريع أخرى لتركيع الشعب اليمني وقتله.

*- رغم كل ما يعانيه اليمن من حرب وقتل وحصار إلا أن أصواتاً عروبية خرجت منه تقول أن قضيتنا الأولى والمركزية هي القضية الفلسطينية ونحن جاهزين للزود عنها..؟ اليمن ما رآه من جفاء غالبية الأقطار العربية في قضيتهم إلا من بعض الدول وعلى خجل واستحياء ورغم كل ما يعانيه من حرب ومن جفاء إلا أنه يعرف تماماً أن أولى أولوياته هو القضية الفلسطينية وكل هذا الصراع من أجل هذه القضية العادلة، وهو أخذ القدوة من الشعب السوري الذي رفض المساومة على القضية والتنازل عنها وعن الفصائل والقوى الفلسطينية بما فيها حماس التي غدرت بسورية بعد كل الدعم السوري لها ومع ذلك الحكومة السورية لم تتخذ موقفاً من القضية الفلسطينية بل على العكس ظلت الداعم الأول لها . والشعب اليمني هو أصل العرب ولا يمكن أن يتخلي عن القضية الفلسطينية وهو الذي فاجأ العالم عندما خرج الآلاف من أبناءه على الرغم من الظروف التي تحيق بهم وأعلنوا وقوفهم إلى جانب فلسطين .

أخيراً: كل التحية والاعتزاز إلى شعبنا اليمني الصامد المقاوم وإلى شعبنا العربي في سورية وإلى القائد العربي الرئيس بشار الأسد الذي كان بالفعل قائداً صلباً ثبت كالطود العظيم في ظل تهاوي الأصنام التي استسلمت وسلمت وتهاونت.. كما نوجه التحية إلى سند المقاومة حزب الله اللبناني وقائده السيد حسن نصر الله وتحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأصدقاء الروس الذين نتمنى أن يتخذوا موقفاً مساعداً أكبر لقضية شعبنا اليمني وهم الذي كانوا على الدوام الأصدقاء والحلفاء لليمن.


 
Share |
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار وتقارير
وزير الدفاع خلال زيارته جبهة نجران: الأيام القادمة ستشهد مفاجآت كبرى
مواضيع مرتبطة
طيران العدوان يشن 20 غارة على عدة محافظات خلال الساعات الماضية
قيادة القوات البحرية: استهدفنا السفينة الحربية بسلاح نوعي ما أدى إلى تدميرها كليا
وزير الزراعة يلتقي ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية
فيسك: لا مجال للشك في التحالف العميق بين إسرائيل والسعودية
القيادة القُطرية لحزب البعث قُطر اليمن تنعي الرفيق الشيخ جميل محمودعبدالحميد وتعزي اسرة الفقيد وكل أهله ومُحبيه
مصدر بالخارجية: مجلس الأمن يكرر عرض المآسي ولا يتدخل لإيقافها
طيران العدوان يواصل غاراته الإجرامية على محافظات الجمهورية
الأمم المتحدة :الوضع في اليمن على حافة الإنهيار الكامل
صحيفة برافدا الروسية: السعودية تمر بمرحلة حرجة ومن الصعب التكهن بمصيرها في المستقبل القريب
مقتل أعداد كبيرة من مرتزقة بني سعود في اليمن
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.080 ثانية