التاريخ : الإثنين 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 : 03:22 مساءً
حوار /أحمد فرحان
طباعة المقال طباعة المقال
بحث

  
الامين القطري المساعد حزب البعث العربي الإشتراكي الأستاذ عبدالحكيم احمد محمود: مبادرة السيد عبدالملك مبادرة وطنية بحتة وعلى أبناء مأرب الالتفاف حولها
بقلم/ حوار /أحمد فرحان
نشر منذ: شهرين و 25 يوماً
الجمعة 03 سبتمبر-أيلول 2021 07:10 م

سيعترف بنا العدو مجبراً ونحن قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النصر المنشود


حوار /أحمد فرحان


* الأخ الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي اليمني..في البداية ..كيف تقرأون المشهد السياسي اليوم في اليمن؟
** المشهد السياسي اليمني في الداخل هناك حراك سياسي موجود متمثل في القوى السياسية الموجودة حاليا مثل حزب البعث العربي الإشتراكي وحزب المؤتمر الشعبي والحزب الإشتراكي اليمني وباقي الأحزاب الموجودة على الساحة ويقومون بأنشطتهم وهذا الحرك السياسي نحن متفائلون به كثيراً ويحضى بالرعاية والدعم من قبل حركة أنصار الله رغم الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد من عدوان واستكلاب شبه دولي على اليمن ونحن في حزب البعث العربي الإشتراكي متفائلون أن المشهد السياسي في الداخل سيكون نشيطاً عندما ينتهي هذا العدوان ومتفائلون بدعم حركة أنصار الله للأحزاب السياسية في الداخل ونأمل أن تكون توقعاتنا في محلها.
أما بالنسبة للمشهد السياسي الخارجي فنحن في مواجهة عدوان غاشم وحصار اقتصادي جائر وهذا العدوان تم التخطيط له وتنفيذه بهدف الإبادة للشعب اليمني ونهب ثرواته وتدمير كل مقومات ودعائم وأسس الحياة الكريمة والآمنة والمستقرة للمواطن اليمني وتجميد كل ما من شأنه الإسهام في استمرار الحياة السياسية والديمقراطية السعيدة وهو عدوان يشمل الجانب الإقتصادي والجانب السياسي والمعيشي للشعب اليمني الذي يريدون أن يكون تابعا لعملاء أمريكا في المنطقة وفي مقدمتهم النظام السعود وغيره من الأنظمة العميلةالأخرى.
وصمود الشعب اليمني اليوم في مواجهة العدوان مشرف وما زال مستمر وبقيادة حركة أنصار الله وشعبنا يخوض هذه المواجهة بصموده الأسطوري اليوم ضد العدوان ..ويواجه العدوان عسكرياً وهذه المواجهة مع العدوان مصيرية نكون أو لا نكون وفي هذا الاتجاه نحن نتوقع أن النصر سيكون حليف اليمن ونحن قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النصر المنشود لليمن بإذن الله.
وسيكون هناك اعترافات دولية بحكومة الإنقاذ الوطني خلال الأشهر القادمة من دول كثيرة ستفتح سفاراتها في صنعاء وسيعترف بنا العدو مجبراً..ولعلكم سمعتم مطلع الأسبوع الحالي تصريحات أمريكية للمندوب الأمريكي للسلام في اليمن ونحن نعتبره المندوب الأمريكي للحرب على اليمن ..وهذه التلميحات هي اعتراف بهزيمة تحالف العدوان في اليمن وقال أنهم يريدون إعادة فتح سفارتهم في صنعاء.
نحن في الحزب العربي الإشتراكي لا نريد أن يتم السماح للأمريكان بافتتاح سفارتهم في صنعاء .. بل نريد أن تكون الدول الحرة المستقلة التي فعلاً تسعى إلى مساعدة الإنسان اليمني هي المكون الرئيسي في إعادة إطلاق التنمية وتثبيت الاستقرار ..أما الأمريكان فقد أثبتت التجارب السابقة لنا أنهم أعداء للإنسان وللشعوب الفقيرة تلك الشعوب التي تريد أمريكا أن تستغلها وتستغل ثرواتها وتحويل أبنائها إلى مجرد عبيد لها تنفذ من خلالهم أجندتها الاستعمارية.
نحن في الوقت الحالي نرفض من منطلق حزب البعث العربي الاشتراكي أن يكون للأمريكان وجود في صنعاء في الجانب السياسي أو من خلال التمثيل الدبوماسي.

* تابعتم مؤخراً مبادرة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حول الحل السلمي لمحافظة مارب ما هي رؤيتكم في حزب البعث لهذا الحل؟
** أنا أعتبر مبادرة السيد عبدالملك الحوثي مبادرة وطنية بحتة تحمل طوق النجاة لمن تبقى من أبناء مارب الواقفين مع تحالف العدوان والذين يحاربون مع العدوان.. وهي مبادرة وطنية صريحة بعيدة عن اللف السياسي.. وللعلم لم يسبق أن طرحت أي حكومة من الحكومات التي قدمت مبادرات سابقة للحل مثل طرح السيد عبدالملك عبر مبادرته للحل السياسي ..لذلك نأمل من مشائخ ووجهاء وأبناء مارب أن يلتفوا حول هذه المبادرة التي قدمها السيد عبدالملك وأن يسعوا إلى ترجمتها على أرض الواقع لأنها ستضمن لهم الأمن والاستقرار داخل المحافظة..كما ندعو المغرر بهم الذين يعملون مع العدوان ويقاتلون في صفوفه أن يتخلوا عن عنادهم وعن هذا العدوان الذي يسعى إلى تدمير بلدهم وأن يحكموا المصلحة الوطنية في الانتصار للحل الوطني لحكم مارب عبر أبنائها دون تدخل القوى الاستعمارية والعميلة في المحافظة.

* ما تعليقكم على قرار طرد المغتربين اليمنيين الذي اتخذه النظام السعودي مؤخراً ؟
** منذ تأسيس المملكة السعودية ينظر آل سعود لليمن وللشعب اليمني وكأنه عدو تاريخي لهم.. وعلى العكس من ذلك نحن اليمنيين لا ننظر إلى الشعب السعودي نظرة العداء ولم يسبق على مر التاريخ أن اعتدينا على نجد والحجاز.. حتى الحروب التي خاضها الشعب اليمني مع السعودية خلال فترة حكم الإمام أحمد لليمن كان سببها تدخلاتهم المتكررة في شؤون اليمن واستمر هذا التدخل حتى بعد قيام ثورة 26 سبتمبر وإلى اليوم ما زلنا نخوض حرب الدفاع عن أنفسنا والتصدي لاعتداءات وتدخلات تلك الأسرة الفاسدة التي تكن العداء والخصومة لليمن وللشعب اليمني منذ نشوئها ووجودها وإلى الآن .
اليمنيون لا يحملون لشعب نجد والحجاز إلا كل الحب والاحترام..لكن خصومة الشعب اليمني الآن وفي الماضي هي مع أسرة آل سعود فقط التي يأتي عدوانها على اليمن طيلة سبع سنوات من باب العداوة التاريخية ومن باب السعي إلى تحقيق هدف الاستمرار في فرض الوصاية علينا ونهب واستغلال خيرات وطننا ومنعنا من استخراج ثرواتنا النفطية والمعدنية والغازية.
وفي هذا السياق يأتي قرار ترحيل المغتربين اليمنيين بما في ذلك التجار والأكاديميين والكوادر اليمنية العلمية المؤهلة وطردهم من أعمالهم بشكل متعمد وإنتقائي وترك باقي الجنسيات الأخرى.
ويمكن القول أن أركان أسرة ونظام آل سعود قد لجأوا إلى اتخاذ هذا القرار كنوع من أنواع الحرب الاقتصادية المفروضة على اليمن بعد فشلهم في تحقيق أهداف الحرب العسكرية .

* تعددت وسائل وأشكال حرب تحالف العدوان الإقتصادية على اليمن خلال الآونة الأخيرة.. لماذا وما هي الأهداف من وراء ذلك ؟
** واضح ومعروف للجميع أن الهدف من تسعيرهم للحرب الاقتصادية هو الضغط على اليمن وإجبارها على الرضوخ لمطالبهم وتركيع اليمنيين وهذا لم ولن يحدث فالشعب اليمني صامد وحر فوق أرضه لا يقبل الهوان..والنظام السعودي لن يتركنا في حالنا وسيستمروا في حربهم علينا عسكرياً واقتصادياً.. ولن يتوقفوا إلا إذا جوبهوا برادع قوي وذلك هو الخيار الذي يمكن أن يوقفهم عند حدهم..
وبالنسبة لحربهم الاقتصادية هي المرحلة الأخيرة من حروبهم التي كان يهدفون من خلالها إلى إخضاع اليمن وإستعادة فرض الوصاية عليه كما كان الأمر سابقا حتى يعود القرار السياسي اليمني رهينة لهم..ومن هنا تأتي عملية تهريبهم عبر الحدود للبضائع الممنوعة بهدف تدمير الشباب..وإغلاق الموانئ والمطارات ورفع الرسوم الجمركية 100% والطباعة غير القانونية للعملة اليمنية بحيث تنهار عملتنا أمام الدولار..وهذه حرب شرسة يتعرض لها المواطن اليمني في صنعاء وعدن ومارب وتعز وباقي المحافظات اليمنية وهي من أقذر وسائل الحرب التي تمارس ضد الشعب اليمني وبالتالي فإن المطلوب ممن هم مخدوعين بنظام آل سعود أن يتنبهوا لهذه الحرب الاقتصادية التي لن تلحق الضرر بأنصار الله وحلفائهم فقط بل سيكتوي بنارها الجميع.

* بالنسبة لرؤيتكم لإيقاف العدوان وفك الحصار على اليمن؟
** بالنسبة لرؤيتنا لوقف العدوان على اليمن.. نحن ننظر له من منظورين عدوان خارجي وعدوان داخلي من أتباع العدوان الخارجي.. وبالتالي فإن إيقاف العدوان يكون بتوحيد الصف الداخلي وتعزيز مبدأ الترابط والتكامل بين الأحزاب السياسية وحركة أنصار الله والعمل بشكل مشترك في موجهة العدوان بقوة وعدم التخاذل وعدم الوقوف على الحياد.. والوقوف من العدوان على اليمن بحيادية مرفوض لأنه يسهل استمرارية العدوان ويبقى العدوان ساري المفعول..لكن إذا وحدنا الصف في وجه هذا العدوان بالتصدي له.. وإذا شعر هذا العدوان أن الشعب اليمني كتلة واحدة وصف واحد في مواجهته فسيغير اتجاهه نحو إيقاف الحرب..لأنه يافصيح لمن تصيح دول العدوان (السعودية والإمارات)تمتلك الأموال الكبيرة والنفوذ العالمي المؤثر في الدول الكبرى وتمتلك إعلام واسع تستغله في تسخير المنابر الدولية للتعتيم على الحرب في اليمن وجرائمها والحصار الخانق على الشعب اليمني..واستغلت منظمة الأمم المتحدة لصالحها والمنظمة الإسلامية وجامعة الدول العربية..وصورت اليمنيين بشخصيات (الحوثيين) ولم تقل حتى أنصار الله.. وقالوا إنهم انقلابيين على شرعية فاقدة لكل شيء من الأساس..هذه الشرعية المزعومة هي من الأساس من بداية انتخاب هادي كانت باطلة..انتخابه كمرشح وحيد بدون منافس منافٍ للدستور اليمني.. كان هناك التفاف على الدستور اليمني المتميز وكانت هي خطة من أمريكا والسعودية لإنهاء العمل بالدستور اليمني وتوقيف العمل به والتوجه نحو حلول أخرى مثل المبادرة الخليجية وبنودها التي لم تحتكم للدستور اليمني..لأن الدستور اليمني يسمح بالتعددية السياسية ويحترم الحريات المدنية وحقوق الإنسان ..الخ.. وهم لا يريدون الاستمرار بالعمل بالدستور.
ولذلك بدأوا بالاحتيال عليه من ترشيح هادي..وأقول لك مابني على باطل فهو باطل..
ونحن في حزب البعث العربي الإشتراكي لا نعترف بشرعية هادي وكما شرحنا للعلاقات الخارجية في المنابر الدولية عبر الوفود لكن مع الأسف لم نجد من يسمعنا بسبب وجود المال المدنس الذي يسخر من قبل دول العدوان بالذات السعودية والإمارات ومن يدور في فلكهم لتضليل الآراء الحرة التي تعمل بالخارج لإيصال مظلومية الشعب اليمني للخارج ..وبالتالي لن نتأمل من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أن تقف مع حق اليمن المشروع بالمطالبة بإيقاف الحرب والحصار..وفي الوقت الحالي يجب علينا أن نتحد وأن نسعى كافة إذا أردنا إيقاف العدوان وننظم في صف مواجهة العدوان.. بغير ذلك سنبقى نتناحر وسيبقى العدو مستمر في عدوانه علينا عبر العملاء والأحزاب الأخرى.

* والعدوان الداخلي كيف ترى إيقافه؟
** القتال الداخلي في إعتقادي إذا توقف العدوان الخارجي سيقف فوراً لأن التمويل لهذه الجماعات سيقف.. ونحن في هذه الأيام نسعى لإيجاد طرق تواصل مع المغرر بهم وإفهامم الحقيقة وأنه بعد ست سنوات ونصف من العدوان لم تتحقق لهم على الأرض أي وعد من الوعود التي وعدتهم بها دول تحالف العدوان بل أصبح الأمن في مناطق سيطرتهم مفقودا والاقتصاد غير مستقر وعلى العكس من ذلك أصبحنا نحن في المناطق التي يحكمها المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني أكثر أمناً واستقراراً اقتصادياً رغم حرب العدوان الاقتصادية التي يشنها علينا ورغم محاولات اختراقنا من مناطق سيطرة القوى التابعة له غير المستقرة والضعيفة اقتصادياً التي يريدون أن يكون واقعنا مثل واقعها الاقتصادي المنهار والمتشرذم ولعل إنهيار الريال اليمني أمام الدولار في المحافظات الخاضعة لحكومة المرتزقة خير مثال على ذلك الواقع المأساوي وخير دليل على وعود التحالف الكاذبة التي قطعها للمغرر بهم ولم يتحقق منها شيئ .. لذلك يجب الالتقاء بهم وشرح هذه الحقائق لهم وأنهم لن يحققوا أي شيء مع دول تحالف العدوان وأن نعمل على إقناع واستقطاب العدد الكبير من المغرر بهم إلى الصف الوطني في مواجهة العدو المشترك لكل يمني.

* هل لحزب البعث تواجد في المحافظات الجنوبية أو تواصل مع الأحزاب والمكونات الموجودة فيها؟
** حزب البعث العربي الإشتراكي متواجد في الجنوب ونتواصل مع أعضاء حزبنا الذين يعملون مع الجماهير لمقاومة التواجد السعودي والإماراتي وأصدرنا بيان من فرع حزبنا بالمهرة نطالب فيه رفاقنا في المهرة وأبناء المهرة وجميع أبناء جنوب الوطن بمقاومة العدوان وأبناء المهرة أكثر وعياً وإدراكاً لخطورة العدوان عليهم.

* وهل لكم علاقة بالانتقالي الجنوبي؟
** الانتقالي الجنوبي ليس لنا تواصل معه بسبب الأجندة غير الوطنية التي يسعى لتحقيقها ونحن ضد أجندته مثل الإنفصال والخضوع لأوامر وإملاءات النظام الإماراتي والعمل مع القوات الإماراتية والدفاع عن تواجدها بالمحافظات الجنوبية.. وبالتالي لسنا معهم في هذا الاتجاه ولا أجندتهم المشبوهة.. حزبنا له تواصل ويعمل فقط مع القوى الحية والشريفة في المحافظات الجنوبية التي يهمها مصلحة الوطن اليمني والوحدة اليمنية ومصلحة الشعب اليمني.

* ماذا عن التطورات والأحداث المؤسفة التي تجري في محافظة تعز ؟
** تعز فيها قوى دخيلة إرهابية ..تعز لم تعد التي عرفناها التي كانت تسمى تعز القلم تعز الحرية تعز الثقافة والتعايش السلمي المشترك بين جميع أبناء الوطن .. تعز اليوم أصبحت وللأسف الشديد مختطفة من بعض القوى الارهابية التي تسير في فلك دول العدوان وتخدم مشاريعه ومخططاته وتتلقى التمويل والدعم اللازم لذلك ..وهناك مازال رجال شرفاء في تعز..لكن القرار ليس بيدهم طبعاً نحن من خلال حزبنا نسعى إلى توعية الناس لكن أبناء تعز الفاعلين والقوى الشريفة لم يعد لهم وجود تركوا تعز ونزحوا إلى محافظات أخرى..
وبالتالي فإن الممارسات والتصرفات الإجرامية التي تحصل نحن ندينها ونستنكرها وهي تصرفات غير مقبولة ..وأسبابها الحقيقية هي أن القوى التي تحكم تعز غيرت الوجه الحقيقي المعروف للناس من قبل وأصبح الدم رخيص في تعز بشكل مخيف.

* أستاذ عبدالحكيم ننتقل إلى القطر السوري وخروجه منتصراً من المؤامرة رأيكم في ذلك..؟
** سوريا بلد الصمود والقلب النابض لمحور المقاومة ..السوريون وصلوا إلى وعي وطني واضح جعلهم يدركون أن ما يحاك ضد سوريا من الخارج.. وبالتالي عملوا على إفشال المخطط الاستعماري المتمثل بقوى الإرهاب وأمريكا وبريطانيا والسعودية وقطر.. ففشلت المؤمرة أمام صمود هذا الشعب الواعي الذي يسير تحت قيادة الرئيس المنتصر الدكتور بشار الأسد وهذه القيادة السياسية وتماسك وصمود الجيش العربي السوري كان له دور كبير في إفشال هذه المخططات الاستعمارية..ولا شك أن هذا الصمود التحرري والتقدمي الكبير أمام العدوان العالمي لا تزال القوى الاستعمارية مستمرة في استهدافه وتعمل على إسقاطه لكي لا تحذو بقية الدول حذوه .. أي تعمل على كسر الدول التي تسعى للنهوض والتحرر من التبعية.
وإلى الآن ما زالت الحرب الاقتصادية مفروضة على سوريا وأدوات الاستعمار تعمل جاهدة لتأخير سوريا.. وهذه القوى الإرهابية يئست من تغيير النظام ومن تبعية النظام ويئست من الإضرار الكبير في تغيير الجغرافيا السورية للدولة وبالتالي الآن تسعى للإضررا في جوانب أخرى لكنها ستنتهي بإذن الله..ونشكر الدول التي وقفت مع الشعب السوري والحكومة السورية مثل إيران وروسيا والجزائر وحزب الله وبقية الدول الحرة التي تنشد الحرية والديمقراطية للعالم وستنظم دول كثيرة للتعامل مع الدولة السورية وتعود الحياة أفضل مما كانت.

* كيف ترون مستقبل اليمن سياسياً؟
* في هذا المجال لنا رؤية وهناك مشروع سياسي سيخرج قريباً إلى حيز الوجود عبر العديد من القوى السياسية الحرة التي تقف مع الوطن ومع حركة أنصار الله ضد العدوان .. ونحن في الوقت الحالي في حزب البعث نسعى لتثبيت الدولة المركزية أولاً.. وتقويتها بحيث تسيطر على كل المحافظات..والأقاليم التي كانت تطرح في السابق يبدو أنها كانت رغبة أشخاص وليست رغبة أبناء الشعب وكانت هناك مساحات كبيرة وعدد سكان قليل وثروات كبيرة وكثافة سكانية ومساحة قليلة وثروة ضعيفة.. ونحن لسنا مع الأقاليم في الوقت الحالي..ونرى أن مشروع الأقاليم هو تقسيم لليمن.. وتريد دول العدوان تنفيذ الأقاليم لتتمكن من الإنفراد والسيطرة على اليمن إقليم وراء إقليم وإدارة هذه الأقاليم كما تريد وأن يصبح كل إقليم مرتبط بالدولة التي تدعمه ويفقد ارتباطه بالدولة اليمنية المركزية.. وهذا هو غاية ما تريده دول العدوان كالسعودية والإمارات..ومن لا يزالون متمسكون بنظام الأقاليم هم من يريدون تحقيق رغبات دول العدوان بعيداً عن مصلحة اليمن..

* رسالتكم للأخوة المغرر من السياسيين والعسكريين في المحافظات الجنوبية؟
** رسالتنا لهم أخوتنا في الجنوب عودوا إلى التفكير المنطقي بمصلحة البلد واتركوا الارتباط بالخارج والسعي وراء أحلام تعطى لكم من دول العدوان أو دول تعتبرونها أنتم صديقة لكم لكنها تدس لكم السم في العسل ولا تريد من خلالكم سوى تنفيذ مصالحها.. وإذا أعدتم النظر في التاريخ ستعرفون أن هذه الدول لا تريد الخير لليمن كافة وإنما تريد استغلال حاجتكم في الوقت الحالي ودعمها المادي لكم من أجل تحقيق مصالحها وستكونون في الأخير أنتم أكثر الناس خسارة بسبب إنجراركم وراء هذه الدول.. أقول لكم احتكموا إلى العقل وانبذوا التعصب واسعوا إلى التفاهم فيما بينكم وبينكم وبين أنصار الله والقوى السياسية الوطنية الأخرى من أجل توحيد التوجه السياسي لكل اليمنيين في اتجاه بناء يمن مستقر اقتصادياً وسياسياً وديمقراطياً..واجتماعياً..
ولنعيد مجد اليمن من خلال أبنائها الوطنيين وليس من خلال الخارج ..اليمن غنية بكل شيئ بموقعها الجغرافي وثرواتها البحرية والنفطية والمعدنية . وما المانع في أن نسخر هذه الثروات لننهض مع بعض باليمن شمالا وجنوبا بدلاً من الارتهان للخارج الذي لا يريد إلا تحقيق مصالحه على حساب الجنوب واليمن بشكل عام.. لماذا لا نعمل على نبذ الفرقة فيما بيننا ونتقارب ونتسامح ونفتح صفحة جديدة.. وهذه رسالتي لأبناء المحافظات الجنوبية وأبناء جميع المحافظات اليمنية الأخرى.

* رسالتك كذلك للمغرر بهم في الخارج ممن كانوا قيادات سياسية وإعلامية واقتصادية في اليمن لكنهم آثرو الخروج وترك بلادهم وارتموا في أحضان الدول الاخرى؟
** الكوادر التي تركت اليمن واتجهت للخارج ..كانوا في السابق يعتبروا مرجعية في اليمن لكثير من الأمور الاقتصادية والسياسية.. هذه الكوادر فهمت الأوضاع الجديدة فهما خاطئا فانجرت وراء وعود كاذبة من دول العدوان وغيرها..وأنا أرى أن الكثير منهم قد اتضحت لهم الرؤية الصحيحة الآن ويريدون العودة إلى الصف الوطني وإلى صنعاء..ومن لم تتضح لهم الأمور إلى الآن فهم ليسوا أصحاب وعي وقد تخلوا عن عقولهم وأصبحوا تائهين مع الأسف..لكن الخبرة الوطنية الأصيلة هي الخبرة التي تتوجه نحو مصلحة البلد فقط وبناء اليمن والإنسان اليمني.. وليس البناء المسخر باتجاه خدمة أجندة خارجية..نريدهم أن يعملوا من أجل أجندة اليمن الواحد فقط.. وهناك عقول يمنية هاربة تريد العودة للوطن لكنها خائفة من العقاب من دول العدوان فقط..أما حكومة الإنقاذ الوطني فهي مازالت ملتزمة بعرض العفو العام لكل مغرر به خارج اليمن..أما من لا يزالون مع دول العدوان قلباً وقالبا فننظر لهم أنهم ضد اليمن وضد الشعب اليمني..وهؤلاء لا يرتجى منهم الخير..ونحن نرفض التبعية نهائياً.

* رسالتكم للجيش واللجان الشعبية في جميع الجبهات المدافعين عن اليمن ضد دول تحالف العدوان؟
** نقول لهم بوركت أيديهم ومزيدا من الصمود نحن معكم وسندعم الجبهات وسندعم مسيرتكم في التصدي للعدوان .ونقول لهم نحن فخورون بتضحيات وانتصارات الجيش اليمني واللجان الشعبية.. والصناعات العسكرية التي أكدت كفاءة العقل اليمني في ظل العدوان والحصار وقدرته على قهر الظروف والتغلب على الصعاب وإنتاج شيء مميز في أحلك الظروف.. فما بالك لو تيسرت الظروف وتوقفت الحرب.. ماذا ستقدم هذه العقول أنا أتوقع أنها ستبتكر أسلحة وتطور الكثير من المعدات العسكرية التي ستنقل الجيش اليمني إلى مرتبة متقدمة من الصناعات العسكرية المتطورة ..
في الختام ندعو الله أن يتحقق النصر القريب على تحالف العدوان عبر أبناء قوات الجيش واللجان الشعبية الأبطال وأن يعود اليمن حراً وأرضه محررة من التبعية للأجنبي.. ونشكركم في نهاية هذا الحوار على إتاحة هذه الفرصة لنا ..ونتمنى لصحيفتكم المزيد من التطور في مجال الإعلام والتوعية الوطنية للشعب اليمني.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حوارات وتحقيقات
حوارات وتحقيقات
بقلم/ الرفيق محمد محمد الزبيري
الأمين المساعد لحزب البعث العربي : مكافحة الفساد خطوة أولى لتنفيذ رؤية بناء الدولة
بقلم/ الرفيق محمد محمد الزبيري
متابعات البعث
خالد السبئي عضو مجلس الشورى رئيس مكتب الأمانة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن ل 26 سبتمبر:الثورة الشعبية أكدت قدرتها وجدارتها بتحقيق أهداف الثورات اليمنية
متابعات البعث
متابعات البعث
السبئي: بنك الأهداف اليمينة يهدّد مصالح الغرب والعرب المشاركين بالعدوان
متابعات البعث
الـمـزيـد