التاريخ : السبت 04 ديسمبر-كانون الأول 2021 : 10:23 مساءً
طباعة المقال طباعة المقال
بحث

  
يوم اللغة العربية :ملامح من الجذور والولادة... مذكرات شخصية
بقلم/ جورج جبور
نشر منذ: 11 سنة و 5 أشهر و 19 يوماً
الإثنين 14 يونيو-حزيران 2010 04:37 م

تحدثت في 15/3/2006 أمام مؤتمر عن اللغات دعاني إلى المشاركة فيه معهد اللغات بجامعة حلب وعقد في رحابها ،كان عنوان محاضرتي: «التنافس اللغوي العالمي» في تلك المحاضرة وربما للمرة الأولى، طالبت بأن تعلن الدول العربية يوماً يسمى يوم اللغة العربية، كانت حلب، في تلك الأيام من آذار، تحتضن فعاليات متنوعة احتفاءً بأسبوع الفرانكوفونية.
 كنت مسروراً بذلك الاحتفاء، لا ريب، فالانفتاح على اللغات العالمية، وعلى الثقافات العالمية أمر مطلوب مفيد، إلا أنه يثير في الذهن سؤالاً لابد منه، مؤدّاه: وماذا عن لغتنا العربية؟ ماذا نفعل لأجلها؟ هل خصصنا موسم احتفاء بها؟ الجواب: كلا لم يخصص لها موسم احتفاء، ثم سريعاً ما ينهض سؤال آخر: لماذا لا نفعل؟ في محاضرتي ضمن ذلك المؤتمر قلت: علينا أن نفعل ، علينا أن نخصص- بداية- يوماً للغة العربية وسيتطور ذلك اليوم إلى موسم... ثم في المحاضرة ذاتها تابعت تقديم اقتراح آخر كنت ناديت به في القاهرة أيام كانت عاصمة للثقافة العربية، مؤدّى ذلك الاقتراح أن على منظمة المؤتمر الإسلامي أن تحثّ الدول الأعضاء فيها على اعتبار اللغة العربية لغة رسمية ثانية بنص دستوري. ومن حسن الحظ أن محاضرتي تلك في القاهرة ظهرت في كتاب نشرته الهيئة الداعية، وهي المجمع الثقافي العربي، ومقره بيروت ويرأسه الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف فضل الله- جاء كلامي في الندوة ضمن تعقيب - مبرمج ومكتوب مسبقاً- على بحث ممتاز كتبه الأستاذ الدكتور عبد الكريم خليفة، رئيس مجمع اللغة العربية في الأردن.
 -2-
في 22/3/2006 أقامت الرابطة السورية للأمم المتحدة ندوة في دمشق بمناسبة الذكرى الثانية لعقدها اجتماعها التأسيسي 22/3/2004 الذي يتوافق مع يوم من أيام هيئة الأمم المتحدة، تدعى الدول الأعضاء كافة إلى الاحتفاء به، ألا وهو يوم القضاء على العنصرية والتمييز العنصري.
 في تلك الندوة قرأت نصاً مكتوباً عن الاقتراح بضرورة تسمية يوم للغة العربية، وهو ما كنت قلته في محاضرة حلب الشفهية، أقحمت النص المكتوب في مداخلتي عن يوم 21/3 رغم غياب رابط حقيقي بين الموضوعين، قصدت من ذلك الإقحام أن أقدم الاقتراح مجدداً في دمشق لكي يكون أفعل في الإسماع ومن ثم في التبنّي.
 وشاء حسن الحظ أن يصدر يوم 23/3/2006 قرار السيد رئيس الجمهورية العربية السورية بتسمية الأديبة الدكتورة نجاح العطار نائباً للرئيس، كما شاء حسن الحظ أيضاً أن يصدر ذلك القرار قبل أيام من بدء انعقاد مؤتمر القمة العربية في السودان.
 مساء يوم الخميس 23/3/2006 أجريت اتصالاً هاتفياً مع السيدة نائب الرئيس قدمت لها تهانيّ بالثقة الرئاسية، ثم في اليوم التالي أرسلت إليها بالفاكس الاقتراح بشأن يوم اللغة العربية متمنياً عليها أن تبذل مساعيها لكي يتم تبني الاقتراح في القمة، هاتفتني صباح السبت 25/3/2006 متعاطفة مع الفكرة، وإن أعربت عن شكوكها في أن يستطاع، ضمن مهلة الأيام القليلة التي تفصلنا عن القمة، إيلاء الاقتراح الاهتمام الذي يستحقه لكي يتم إقناع القادة العرب به، وبالتالي إقراره، وشجعني تعاطف السيدة النائب مع الاقتراح، على توجيه فاكس إلى السيد أمين عام جامعة الدول العربية، يوم 26/3/2006، أدعوه إلى ضرورة إيلاء القمة الاهتمام اللازم باللغة العربية، وأرفقت بالرسالة الفاكسية النص المكتوب الذي قرأته في ندوة الرابطة السورية للأمم المتحدة، وقد نشرت نص الرسالة إلى الأمين العام في كراس عنوانه: العربية وحرب اللغات أصدرته دار الفكر أواخر النصف الأول من عام /2008/.
 منذ آذار 2006 أتابع إذاً الدعوة إلى تخصيص يوم للغة العربية، رأيت أن موعده الأفضل هو في ذكرى ذلك اليوم من التقويم الميلادي الذي فيه نزلت من السماء « اقرأ»، ثم إنني شعرت بارتياح كبير حين أعلنت القمة العربية في الرياض ( المملكة العربية السعودية، آذار 2007) اهتمامها باللغة العربية.
 -3-
 اهتم اتحاد الكتاب العرب في دمشق بالعربية منذ إنشائه، وفي عام /2008/ أخذ اهتمامه منحى أظنه جديداً حين رأى أن يعقد ندوة يتزامن انعقادها مع يوم اللغة الأم الذي أعلنته اليونسكو وحددت موعده في /21/ شباط من كل عام. اختار الاتحاد لندوة عقدها يومي /26/و/27/2/2008 في مقره، عنواناً هو: اللغة العربية منهج حياة ومعرفة. كما رأى سؤالي إلقاء محاضرة في الندوة، جعلت عنوان محاضرتي: العربية وحرب اللغات، وفيها تقدمت باقتراحين محددين- كان يفصل موعد ندوتنا عن القمة العربية في دمشق شهر واحد، كما كان يفصل الموعد عن القمة الإسلامية في داكار أقل من شهر، إذاً كان من الطبيعي أن أخاطب، في محاضرتي القمتين العربية والإسلامية، بدأت بالحديث عن مؤتمر القمة الإسلامية القادم أولاً، فقلت:«أحب أن يكون على جدول أعمالها بند كما يلي: يطلب من كل دولة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي غير العربية أن تعدل دستورها لكي تعتبر العربية لغة رسمية فيها إلى جانب ما لديها من لغة أو لغات رسمية.
 قدمت هذا الاقتراح في القاهرة عام كانت عاصمة للثقافة العربية، وقد نُصّ عليه في توصيات ندوة المجمع الثقافي العربي.. التي عقدت هناك، كما نصت التوصيات على الأخذ بما أراه بشأن حلف الفضول.
 وتابعت:
«ومبررات البند واضحة: للإسلام لغته، لا يحميها ويحفظها فقط ، بل ينشرها أيضاً ، ومن أولى من منظمة المؤتمر الإسلامي، والإسلام في صلب اسمها، بتشريف العربية حماية وحفظاً ونشراً؟»ثم في فترة لاحقة وجهت: «تحية تقدير إلى جمهورية إيران الإسلامية لأن دستورها يعتبر العربية لغة رسمية». وختمت بقول حذر : « ولا أدري إن كانت ثمة دول إسلامية أخرى تنهج النهج نفسه»،أي تعتبر دساتيرها العربية لغة رسمية.
 وبعد انتهاء مخاطبتي القمة الإسلامية خاطبت القمة العربية كما يلي:
 «أما مؤتمر القمة العربية فواجبه مضاعف، فهو عربي، ومعارك العربية موضوعنا، ومقر عقده دمشق، وهي ما هي في تاريخ العرب وحاضرهم، وهي فوق ذلك عروس الثقافة العربية هذا العام. في البند أن نعلن /15/ آب من كل عام يوماً للغة العربية، إذ فيه نزلت من السماء(اقرأ). للفرانكوفونية يومها فليكن للعربية يومها... ولا نخشينّ- عالمياً- من المعنى الديني لاقرأ، فالعيد الأرمني الأكبر ، عيد الترجمة، هو اليوم الذي ابتُدئ فيه بترجمة العهد الجديد إلى الأرمنية. واليونانية واللاتينية لغتان لهما تاريخهما الديني الباذخ، وها هو قداسة البابا بندكتوس الثالث يحاول إعادة الألق إلى القداس باللاتينية، بعد أن كانت لاتينية ذلك القداس أحد أسباب ثورة مارتن لوثر.
 قد يقال: ولكن لماذا يوم واحد للعربية؟ ألا ينبغي أن تكون للعربية كل أيامنا؟ بلى! إلا أن تحديد يوم لأمرٍ سُنّةٌ سائرة شيعتها شائعة».(انتهى الاقتطاف ).
 أثارت مخاطبتي القمتين أصداء ارتياح لدى المشاركين في ندوة اتحاد الكتاب العرب، إلا أنه من المؤسف أن وسائل الإعلام لم تهتم بما قلت - كذلك أظن - وأرجو أن أكون مخطئاً- أن الاتحاد لم يقم بنشر وثائق تلك الندوة. على كل حال، ظهرت آثار لتلك المخاطبة في بعض مقالات اطلعت عليها نشرها مهتمون بالعربية.
-4-
 بعد أسابيع قليلة من ندوة اتحاد الكتاب العرب، تلقيت دعوة من دار الفكر لإلقاء محاضرة في ندوة أسبوعها الثقافي التاسع(20-24/4/2008) بعنوان: كيف نحيي اللغة العربية. اخترت لمحاضرتي عنواناً صارخاً: الحماية السياسية للغة العربية ، ومن المؤسف أنني تكلمت شفهياً ولا أدري إن كان ثمة تسجيل لما قلت. ركزت في تلك المحاضرة على نقاط ثلاث، الأولى: الترحيب بما ورد في بيان قمة دمشق بشأن اللغة العربية، وقرنت الترحيب بالانتقاد لأنها لم تحدد يوماً للغة العربية، الثانية: تكرار مطالبة دول منظمة المؤتمر الإسلامي بضرورة أن تعدل دساتيرها لكي تنص على اعتبار العربية لغة رسمية، الثالثة: اقتراح جديد منطلق من ظروف تواصلي الشخصي مع بعض الأجانب المقيمين في دمشق ممن يتقنون العربية أو يحاولون إتقانها، أذكر أنني قلت إن في دمشق عدداً من السفراء والدبلوماسيين الذين يتقنون العربية إلى درجات لا بأس بها ولكنها تحتمل التحسين، لماذا لا نحاول أن ننشئ ملتقى دورياً يتيح للسفراء ومن دونهم من الدبلوماسيين، ولغيرهم من الأجانب، المتميزين عملاً، المقيمين في دمشق ، يتيح لهم جواً اجتماعياً ثقافياً يشجعهم على تحسين إتقانهم العربية؟ في دمشق مجموعة سفراء تلتقي دورياً، هم سفراء الدول الأعضاء في منظمة الفرانكوفونية، وفيها أيضاً عدد من السفراء الذين يتقنون العربية كالروسي والصيني والسويسري والأرمني والبلغاري، تستطيع هيئة سورية (حكومية أو غير حكومية) أن تيسر لهم لقاء دورياً مع بعض أساتذة العربية، حيث يتم التداول في شؤون تؤدي إلى تحسين إتقانهم العربية كإجراء مسابقات مثلاً في الإملاء أو في المخاطبة بل وفي الخطابة، ومما أعتز به ما سمعته من تعقيب على اقتراحي ما قاله الأستاذ الدكتور هيثم الخياط، عضو مجمع اللغة العربية، إذ أبدى تأييده مؤكداً أن إتقان « عِلْيَة القوم» للعربية أمر أكثر إفادة من إتقانها ممن هم دونهم ، والناس سواسية في كل حال. كلمة صغيرة وأنا أكتب بعد عامين من ندوة دار الفكر : ما يزال الاقتراح صالحاً وتنفيذه لايكلف إلا أقل القليل من الجهد والمال ، وقد يحسن أن تأتي المبادرة من الإدارة الثقافية في وزارة الخارجية أو من إدارة العلاقات الدولية في وزارة الثقافة.
 ترتب نتيجة الندوة أمر آخر مفيد ، ففي إطارها حصل مدير عام دار الفكر على نسخة من محاضرتي في اتحاد الكتاب العرب، فما هي إلا أسابيع حتى تلقيت منه اتصالاً يقترح به أن أتنازل عن حقوقي المادية في الملكية الفكرية مقابل أن ينشر المحاضرة على هيئة كراس يوزع مجاناً، لم أتردد في الموافقة، وبالفعل فقد صدر الكراس أنيقاً يأخذ بالألباب أوائل آب 2008.
 مأخذي الوحيد على الناشر أنه لم يثبت فيه ما توقعت إثباته،وهو أنه يوزع مجاناً حسبة- كما في تعبير ورد في رسالة الناشر إلى- من الكاتب ومن الناشر.
 وما إن صدر الكراس حتى اتصلت بالصديق الدكتور محمود السيد رئيس لجنة تمكين اللغة العربية، لافتاً نظره إلى ما فيه من اقتراح بشأن تخصيص يوم للغة العربية طالع صديقنا الكراس فما كان منه إلا أن هتف لي وسألني أن أسلم رسولاً منه خمسين نسخة لكي يوزعها على أعضاء مجمع اللغة العربية هدية مني إليهم، سعدت كثيراً بالطلب فلبيته، كنت أتوقع أن يصلني تعقيب ما، إلا أنني لم أستلم حتى الآن ما يفيد بأن هداياي قد وصلت.
-5-
 أوائل عام /2007/ أنشئت في سورية لجنة تمكين اللغة العربية، بعد عام من إنشائها صدر كراس أنيق تضمن خطة عمل وطنية، لم تنص الخطة على يوم للغة العربية، لم تقترب من هذه الفكرة لا على صعيد وطني (سوري) ولا على صعيد عربي ، إلا أن أمر تخصيص يوم للغة العربية لقي صدى لدى رئيس اللجنة ، بدءاً من أوائل آب، وبعد عدة اتصالات أجراها معي ، تبلورت لديه فكرة إكساء الاقتراح صيغة رسمية، استشارني في المسوغات التي ينبغي أن يذكرها الطلب الرسمي الموجه إلى المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة وتابعت معه، وأيضاً عن طريق وسائل الإعلام، مسيرة الاقتراح بدءاً من أواخر عام/2008/ استغرقت رحلة الاقتراح في المنظمة أكثر من عام. ما هي تعاريج الدرب الذي سلكه الاقتراح وتفاصيله ومواقف الدول منه؟ لا أدري يقيناً. قبل: كانت ثمة مناقشات حامية ،قليل ما بين يدي من معلومات عن تلك المرحلة من المسيرة ، أهم ما لدي: وثيقة صادرة في أكتوبر ( تشرين أول) 2009 تحمل عنوان: «البرنامج وخطة العمل للاحتفاء بيوم اللغة العربية» تقع في /7/ صفحات زودني بها أوائل آذار 2010 الأستاذ الدكتور زيد العساف رئيس مكتب التعريب بدمشق، في الصفحة الأولى من الوثيقة قرار هذا نصه:
 1- الموافقة على مشروع وبرنامج الخطة الإعلامية الوارد في ملحق الوثيقة المعروضة بشأن الاحتفاء بيوم اللغة العربية.
2- دعوة المدير العام إلى تحديد يوم الاحتفاء وإبلاغه إلى الدول الأعضاء مع مراعاة الآتي :
أ- أن يكون هذا اليوم ضمن أيام السنة الدراسية في البلاد العربية
ب- ألا يتزامن يوم الاحتفاء باللغة العربية مع مناسبة احتفالية أخرى حتى يعطى هذا اليوم حقه الاحتفالي »( انتهى الاقتطاف)
 وحبذا لو تقوم لجنة تمكين اللغة العربية، أو أية جهة أخرى ، بنشر ما يتوفر من مداولات جرت في اجتماعات المنظمة العربية بشأن القرار، انطباعي الأول البسيط جداً: ماكان ينبغي للاقتراح أن يستمر مكوثه في هيئات المنظمة الحاكمة لأكثر من عام. انطباعي الثاني الأهم الذي لن أفصّل فيه القول الآن: لم يكن موفقاً اعتماد الأول من آذار يوماً للغة العربية، قد أعود إلى إيضاح هذا الانطباع، إلا أنني سعيد بأن المنظمة انتهت أخيراً إلى إقرار جوهر ما طالبت به.
 -6-
 متى حدد مدير عام المنظمة الموعد؟ هل أعلن الإعلام السوري تخصيص الأول من آذار يوماً للغة العربية لدى تحديد الموعد؟ لا أظن . ماذا عن الإعلام العربي؟ لا أدري . بالنسبة لي، وأحسب نفسي متابعاً جاداً، عرفت بالموعد من خلال تصريح للأستاذ سليمان منصور، رئيس لجنة تمكين اللغة العربية في محافظة ريف دمشق نشرته جريدة البعث (7/2/2010 ص /5/) وكنت في 21/1/2010 هاتفت رئيس لجنة التمكين أسأل : هل لديه نص القرار الأساسي، وهل تم تحديد موعد؟ في مذكراتي أنه أجاب: سوف يتصل بالمنظمة، لماذا لم تعلن تحديد الموعد لجنة التمكين؟ أو مجمع اللغة؟ أو وزارة التربية وعلاقتنا بالمنظمة، تتم عن طريقها؟وماذا عن المنظمة؟هل اعلنت فلم يصل إعلانها إلى وسائل إعلامنا؟ تلكم أسئلة تحسن الإجابة عنها لكي نقنع أنفسنا بأننا جادون في مسألة تمكين اللغة العربية.
 أتوقع أن تَرِدَ تعليقات على كل ما سبق . أرحب بذلك. ليس ثمة ما يساعد على التقدم مثل الإحاطة بتفاصيل تنفيذ فكرة انطلقت خلال محاضرة في حلب عام 2006 فأجمعت عليها الدول العربية ونفذتها بعد أربعة أعوام. حين تَرِدُ التعليقات ستكون للحديث صلة ، وإلا فحسبي قول الإمام علي : «تلك شقشقة هدرت ثم قرّت»..

جورج جبور
[email protected]
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى ثقافة و فنون
ثقافة و فنون
د. رحيم هادي الشمخي
االنقد في غياب النقاد
د. رحيم هادي الشمخي
دراسة إيطالية تكشف سر العلاقة بين الاكتئاب والأم الجسد
اااااااا
الكتابة بحبر ..الوجد والوله
طلعت سقيرق
جناية الشابكة على الكتابات العربية الحديثة
أ.د. عبد النبي اصطيف
مصطفى الكيلاني
الكتابة عن الشعر بالشعر
مصطفى الكيلاني
الثقافة العربية بين الأصالة والمعاصرة
د. فرحان السليم
الـمـزيـد