التاريخ : الثلاثاء 19 أكتوبر-تشرين الأول 2021 : 04:41 مساءً
أحمد عبد الملك  المقرمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed أحمد عبد الملك المقرمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد عبد الملك المقرمي
تعز في مواجهة مقاولي الحرب
الإماميون الجدد!!
إخفاقات 17 يوليو?
السلطة ورؤية الإنقاذ!

بحث

  
نوفمبر استقلال وتحرر
بقلم/ أحمد عبد الملك المقرمي
نشر منذ: 9 سنوات و 10 أشهر و 14 يوماً
الأحد 04 ديسمبر-كانون الأول 2011 07:44 م

من حسن الطالع أن يأتي احتفال اليمنيين بذكرى الاستقلال هذا العام متزامنا مع تخلص اليمنيين من الحكم الفردي وتحطيمهم للمشروع العائلي عبر الثورة الشعبية حيث أراد ذلك المشروع المتخلف أن يعود باليمن إلى ما قبل ثورة سبتمبر 1962م حيث كان الحكم الإمامي العائلي الذي يقوم على العنصرية والسلالية والحكم الفردي المستبد .

يأتي يوم الثلاثين من نوفمبر هذا العام معانقاً ليوم 23 نوفمبر , اليوم الذي حقق فيه اليمنيون أول أهداف الثورة الشبابية الشعبية بالإسقاط الرسمي لشرعية علي عبدالله صالح وإجباره على الانصياع لمطالب الشعب والاعتراف أمام العالم بهذا السقوط بعد أن أسقطها الشعب منذ وقت مبكر, في مطلع هذه الثورة ليكون يوم التوقيع تعميدا لذلك السقوط على مرأى ومسمع من العالمين .

كان الثلاثون من نوفمبر يوم أجبر فيه الشعب اليمني الاستعمار البريطاني على أن يمسك عصاه ويرحل بعد كفاح عريق , ونضال عنيد لشعب تطلع للحرية والاستقلال, فلم يجد معه المستعمر أمام ذلك الكفاح الصلب إلا أن ينصاع لإرادة شعب هب لانتزاع حقوقه وسيادته . وكان يوم الثلاثين من نوفمبر 67م هو يوم تتويج ذلك النضال المرير بالاستقلال المجيد .

وهنا يفرض علينا جلال هذه المناسبة أن نقف إكباراً واحتراماً لشهداء ثورة أكتوبر 1963م تلك الثورة التي أثمر كفاحها طرد المستعمرين .

جمال الاحتفال بذكرى الاستقلال هذا العام أن الفرحة مضاعفة , وأن ألق الاستقلال يزداد توهجاً بتحقيق الثورة الشبابية الشعبية الهدف الأول من أهدافها , فكما طرد الكفاح الثوري المستعمر البريطاني , تطرد الثورة الشعبية في اليمن الحكم الفردي المستبد يوم 23نوفمبر 2011م .

سيحتفل اليمنيون إذن بمناسبتين , وستكون الفرصة فرحتين , جلاء مستعمر , وإزاحة مستبد .

وهنا كذلك يفرض علينا الواجب أن نقف إجلالاً وتقديراً للشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم من أجل نيل الحرية والتحرر من الظلم والاستبداد , وإسقاط الحكم العائلي الفردي الذي ينزع إلى استرجاع الحكم الأسري السلالي والعنصري الذي كان يتمترس خلفه نظام الأئمة البائد , فجاء صالح ليعيد الحكم الأسري باختزال اليمن كلها في عائلته وإن ليس زورا عنوان النظام الجمهوري, فيما أفعاله وأعماله تكراراً للأسلوب الأمامي البائد .

ستمضي الثورة اليمنية لتحقيق واستكمال أهدافها تباعاً بإذن الله ثم بصمود الساحات وميادين التغيير حتى تتحقق أهداف هذه الثورة الشبابية الشعبية لتستعيد اليمن استقلالها الذي تراجع وسيادتها التي تنتهك , ووحدتها التي أضر بها النظام العائلي ونظامها الجمهوري الصحيح الذي اختطفه الحكم الفردي وشجع ذوي المشاريع الصغيرة مناطقية وسلالية أن تنبش في الماضي وتطمع أن تستفيد من تلك الظروف عسى أن تجد لمشاريعها رواجاً وقبولاً .
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
عبد البارى عطوان
تعويض هزيل للاردن والمغرب
عبد البارى عطوان
أحمد الزرقة
تركة صالح الثقيلة
أحمد الزرقة
عادل حداد
المصارحة قبل المصالحة
عادل حداد
طلال الغوار
لا ربيع في( الربيع العربي)
طلال الغوار
أحمد عثمان
حفاة ... يتسابقون على شفرة الموت
أحمد عثمان
عادل حداد
لن ينقذ اليمن إلا أبنائها
عادل حداد
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2021 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.030 ثانية