التاريخ : الجمعة 17 سبتمبر-أيلول 2021 : 08:29 صباحاً
أحمد عبد الملك  المقرمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed أحمد عبد الملك المقرمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد عبد الملك المقرمي
نوفمبر استقلال وتحرر
تعز في مواجهة مقاولي الحرب
الإماميون الجدد!!
إخفاقات 17 يوليو?

بحث

  
السلطة ورؤية الإنقاذ!
بقلم/ أحمد عبد الملك المقرمي
نشر منذ: 11 سنة و 9 أشهر و 9 أيام
الإثنين 07 ديسمبر-كانون الأول 2009 05:19 م

يهل علينا عيد الأضحى المبارك ودخان الحرب والمعارك، وغبار الدمار يغطي جزء من الوطن الحبيب، فيما جزء آخر يشهد حراكاً لم يهدأ، والأهم من ذلك إن لم يكن الأخطر أن مشاعر الاحتقان تسود البلاد من أقصاها إلى أقصاها.

أخطر من كل هذه الصورة القاتمة أن السلطة تتجاهل هذا المشهد المخيف، هذا الوضع الذي آل إليه الأمر في البلاد، بكل صراحة هو من صنع السلطة، حيث كانت هذه السلطة تهلل وتكبر، وتعلن عن سرورها وبهجتها كلما نجحت –مع اعتذاري لاستخدام كلمة النجاح في غير موضعها –في تفريخ كيان نقابي أو شق فصيل سياسي، أو زرع مسخ حزبي أو (خبز) تكتل سياسي تعمل جميعها على تمزيق النسيج السياسي أو الاجتماعي أو إثارة النفس الطائفي أو المذهبي أو المناطقي، بل إن السلطة فتحت الخزينة العامة وأنفقت الأموال الطائلة، ليس لمكافحة الفقر، ولا للحد من البطالة، ولا لتحسين الرعاية الصحية الأولية حتى في أبسط صورها، ولا لتطوير التعليم الذي هبط إلى أدنى مستوياته، وإنما استباحت المال العام لصنع تلك الكيانات المفرّخة التي أتت أكلها كما خططت لها السلطة بهدف خدمة أغراضها السياسية المتخلفة، فاشتعلت الحرائق هنا وهناك، وانقلب السحر على الساحر، فإذا السلطة تصرخ أن هلموا للإصطفاف خلفي على قاعدة: اتبعني وأنت أعمى!

لا أحد يجهل ما وصل إليه الأمر في البلاد ولكن من يقنع (الدجاجة) والسلطة بأن الاصطفاف ينبغي أن يقوم على وعي ورؤية وبصيرة وأن يكن اصطفافاً وطنياً عريضاً لإنقاذ الوطن وليس للتخندق ضد بعضنا .. نريده اصطفافاً وطنياً لإصلاح الشأن اليمني كله، لا مجرد اصطفاف تَبَعيّ للسلطة لإطفاء بعض الحرائق.

كثيراً ما تقول السلطة إن المعارضة تنتقد فقط، لكن لا تأتي بالبديل، فهاهي ذي المعارضة تضع بين يدي الشعب كله؛ سلطة ومعارضة ومستقلين مشروع رؤية الإنقاذ لتقول للجميع تعالوا إلى كلمة سواء وحول مائدة مستديرة نناقش أوضاعنا بهدف إنقاذ البلاد من براثن الفساد ومن المستقبل المجهول، وبوضوح تقول رؤية الإنقاذ أنها ليست قرآناً منزلاً، ولكنها رؤية للإنقاذ تقبل التعديل والحذف والإضافة ولكن ليس بأوامر أو أحكام مسبقة وإنما من خلال حوار وطني عام وشامل ونقاش صادق ومسئول، إذ لا سبيل –بعد توفيق الله- إلى إنقاذ اليمن إلا بالحوار الصادق وعلى مائدة مستديرة، لايقصى عنها أي طرف.

هذا مشروع رؤية إنقاذ للبلاد، فما هي رؤية السلطة، وهل لديها الشجاعة، بل هي تقدّر روح المسئولية وتعي حقيقة معنى وظيفة السلطة، أم أنها لا تفكر إلا بعقيلة شلة أو عصابة ؟

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
تعميم أسماء تجار السلاح تسويق للسلعة وليس عقابا
نبيل على
الرفيق/خالد السبئي
ما وراء الأحداث .. هل من آفاق لإحياء عملية السلام أمام ممارسات إسرائيل العدوانية؟
الرفيق/خالد السبئي
الساحرة المستديرة بين مصر والجزائر
أحمد دحبور
د.محمد قاجو
محاولة تدمير الأقصى كخطوة لتهويد القدس
د.محمد قاجو
صندوق النقد الدولي صوت الأغنياء هو الأعلى!!
سالم الشيحاوي
د.خلف على المفتاح
تقرير غولد ستون اختبار للضمير العالمي
د.خلف على المفتاح
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2021 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.014 ثانية