ثالوث السفالة و النذالة
بقلم / إيسلك أحمد عمر
بقلم / إيسلك أحمد عمر
                                          ثالوث السفالة و النذالة
بقلم / إيسلك أحمد عمر
رئيس الحزب الديمقراطى الاشتراكى
......................................................................................
أى " حزم " و أى "عاصفة " هذا الذى تهرطق أبواق الإعلام الأخرق المأفون الفاقد للصدقية و الوجاهة بأعاجيب جبنه و ضروب سفالته ؟! و من تبلغ به الغباوة و تصل به الغفلة تصديق حبائل خبثه و الثقة فى شئء من مقاصده أو مآلاته ؟!
" عاصفة الحزم "
ما شاء الله !
ينفخ مخنث متخوم فى فنجان سكره المفضوح و يقول "عاصفة" ! ثم يستقوى خائن غبى بألد أعداء دينه و أمته و وطنه و يقول "حزم " !!
ألا اخسأوا يا لاحسى حذاء الدمية الغبية البغية الآمريكية السوداء ؟! أترون خبثكم و سوء طويتكم و قصر نظركم ينطلى تحت شعارأو يختفى فى سيناريو ؟!
اللعبة مكشوفة يأ أبالسة العهر .. و مكشوفة معها أهدافكم المريضة و رؤيتكم التى لا تُجَاوِز أقدامكم المتشققة و أنوفكم الممرغة المرغومة !
إنكم تعيدون عرض أسطوانة القرن التاسع عشر البغيضة يوم كشر رفقاؤكم مصاصو دماء الإنسانية عن أنياب الاستكبار و الاستعمار و أكل لحوم البشر و كنتم الدليل الذليل و المحلل اللعين فتملصتم من المروءة و النخوة و بعتم الإنسان و الأوطان و أتيتم كل مستنكر مستقبح فلما غُلِب أسيادكم فى أدنى الارض اختفيتم كجبل ثلج !
و ليس غريبا أن تنبعثوا اليوم كالحشرات من تحت الأرض مع هجمة أخرى على قوة الأمة و قوامها فى يمننا السعيد!
هذه هى حقيقة الطاحونة العالمية المجعجعة فى اليمن اليوم و التى لن تطحن سوى الهواء .. هجمة شرسة تستهدف الضمير الحى و العمق الحضارى و الأمن القومى العربيين .. يشارك فيها ثالوث كافر متساوى الأضلاع : الاستكبار العالمى الآمريكى و الصهيونىة الماسونية و أطراف زواج المتعة بين أبناء سعود و حملة العقيدة الوهابية الضالة !
و يبدو أن سوء تقدير أولئك السفلة أنساهم فى خضم سمنتهم الكاذبة حقيقة تاريخ الاستعصاء العربى و متانة اللحمة الإسلامية فى وجه كل الهزات و المؤامرات فلا تزال العربيات تلدن النشامى الأشاوس حماة الحياض مغاوير الثغور .. و ما يزال جدارالوحدة الإسلامية حاجزا منيعا أمام كل متطاول .. و لا جرم أن التاريخ الحى يؤكد ذلك و لضعفاء الذاكرة أن يسألوا الأيام المشرقة عن الكواكب الدرية من أمثال سماحة السادة بدر الدين الحوثى و آية الله الخمينى و موسى الصدر و الأجيال الطاهرة الذين تربوا على هديهم و سمتهم و تضحيتهم فى سبيل قضايا الأمة الكبرى .. و ستحتفظ ذاكرة الزمن بعمالقة الممانعة الحديثة من رموز القومية العربية و العمل الإسلامى فى المشرق و المغرب و لا سبيل الآن إلى إنكار الحضور الغالب الذى فرضته القامات السامقة فى المشهد الدولى و فى مقدمتهم سماحة البطل الشريف السيد عبد الملك بدر الدين الحوثى الذى يملأ الآن الدنيا و يشغل الناس وهو يرفع بإخلاص المؤمن و شجاعة المجاهد الصنديد راية الدفاع المغفر و يذود باقتدار عن حوزة اليمن و وحدته و سيادته و ينافح العدوان المتعدد الجنسيات بقيادة ضحايا الغِل و الحسد من جحوش آ ل سعود مدفوعين من الشيطان الآمريكى الأكبر إلى جانب القائد الهمام الرئيس المخضرم على عبد الله صالح الذى ما يزال شوكة فى إبط المخنث السعودى و مهندسى العدوان الغاشم .. و تتمدد خارطة الممانعة فى أرض الشام و لبنان العنيد عبر مرابطى الثغور الجناب الذى لا يرام سماحة السيد حسن نصر الله سيد المقاومة و مسفه الكذبة الإسرائيلية الكبرى حفظه الله و رعاه و الدكتور الظاهرة بشار الأسد رجل الصمود و التصدى و التحدى على تخوم التماس مع العد التاريخى للأمة
كل ذلك فى سياق استراتيجى محكم ينظُم قوى محور المقاومة المنتصرة بحكمة و صبر و قيادية مرشد الثورة الإسلامية سماحة السيد آية الله على خامينئى دام بقاؤه للأمة
و مع انكشاف مآلات هذه الهجمة و تأسيسا على وقائع الأرض بعيدا عن صناعة الإعلام و خطاب التهريج و التهويل بات واضحا اليوم مايلى :
*الفشل الذريع للحرب الغاشمة على اليمن السعيد
*الصمود الذى لا يلين لأقيال اليمن الذين ستنكسر جميع المؤامرات الحاقدة على جبالهم الشماء
*نهاية الحلم السعودى الجشع بابتلاع اليمن
و إننا هنا على البوابة الغربية للوطن العربى و على أرض شنقيط المنارة و الرباط و فى لجنة الصداقة الموريتانية اليمنية نعلن بالصوت العالى انخراطنا فى خندق الدفاع عن عزة و مجد و سلامة اليمن السعيد بالروح و الدم .. و نهيب بكل الأحرار أن لا يتخلفوا عن نصرة اليمن و الدفاع عنه
النصر المؤزر لأبطال و مغاوير حركة أنصار الله المجاهدة
المجد للقوات المسلحة اليمنية
العزة و الخلود للشعب اليمنى الصامد
و الموت و اللعنة و الخزى و العار لآميكا و الحركة الصهيونية و أذنابهم الخونة الساقطين فى الحضيض الأسفل من الخيانة و السفالة

في الإثنين 08 يونيو-حزيران 2015 11:38:33 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
https://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://albaath-as-party.org/articles.php?id=10586