العرب يساعدون الغرب لتمزيق سورية
راكان بن حثلين
راكان بن حثلين
رأى الكاتب راكان بن حثلين عضو جمعية الصحفيين الكويتية أن الغرب لا يريد سوى تمزيق سورية وافقار شعبها ليستفرد بعد ذلك بكل دولة من الدول العربية في حين ان العرب وبدلا من أن يعملوا لايجاد حل للازمة في سورية فانهم يساعدون الغرب على تنفيذ أجندته فيها.
واعتبر بن حثلين في مقال بعنوان "سورية بين العرب والعروبة" نشرته صحيفة القبس الصادرة اليوم أن دعوة نبيل العربي وحمد للغرب الى التدخل في شؤون العرب امر ليس في مصلحة العرب وما جرى في العراق وليبيا كاف لمعرفة خطورة التدخل الأجنبي في الدول العربية.
واكد عضو جمعية الصحفيين الكويتية ضرورة الحوار بين المعارضة والحكومة كونه الحل الوحيد للازمة مشيرا الى أن هذا ما يطالب به من يريد الخير لسورية أما الآخرون وخاصة أميركا ومن يدور في فلكها من عرب اليوم فهم لا يريدون سوى استمرار سفك الدماء السورية وتخريب الاقتصاد السوري وأشغال سورية العروبة عن الاهتمام بالحق العربي والمصلحة العربية.
وتساءل الكاتب بن حثلين: ماذا تريد قطر من الدول العربية ومن الذي أهلها لتقوم بمثل هذا الدور وما مؤهلاتها لتقوم بما تقوم به الآن من دعوة الغرب الى مزيد من التدخل في العالم العربي معتبرا ان الغرب يستهدف سورية لانها تقول لا لضياع الحق الفلسطيني ونعم للمقاومة والحفاظ على السيادة الوطنية والاستقلال.
ونوه بن حثلين برد المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري على الجحود والحقد العربي المتمثل في خطابي العربي وحمد بن جاسم والذي جاء ليقول لهما مهما سمعنا ورأينا وقرأنا من اخواننا عرب اليوم فلن نكفر بالعروبة ولن نتحدث سوى اللغة العربية ولن نتوانى كما فعلنا دوما عن مساعدة العرب في كل زمان ومكان والدفاع عن قضاياهم بكل نفس فالعروبة تجري في دمائنا وتملأ عقولنا وتفيض بها قلوبنا.
الوطن العمانية: إجهاض مشروع القرار العربي الغربي حول سورية فرصة لتغليب الحلول المنطقية
أكدت صحيفة الوطن العمانية أن استخدام روسيا والصين حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار العربي الغربي حول سورية وإحباطه في مجلس الأمن الدولي مقابل تصميم الغرب على تمريره يمثل فرصة لتغليب الحلول المنطقية.
وتحت عنوان "فرصة لتغليب الحلول المنطقية" رأت الصحيفة.. ان هذه النهاية بإحباط مشروع القرار يجب أن تنظر إليها المعارضة السورية على انها فرصة لتغليب الحلول المنطقية والعقلانية والالتقاء على قواسم وطنية مشتركة بين القيادة والمعارضة بهدف إجراء حوار عقلاني وصريح وشفاف معتبرة ان هذا الحوار يجب أن يجري بعيدا عن المماحكات وكيل الاتهامات التي لا طائل من ورائها سوى تعقيد المواقف والأزمة ومفاقمة محنة الشعب السوري الذي يبحث عن حقوقه التي كانت قريبة من متناوله ولا تزال لولا التدخل الأجنبي السافر في الشؤون الداخلية لسورية لا لهدف الحل وإنما لتعقيد الأزمة وتعميق الهوة بين القيادة والمعارضة ودق إسفين في العلاقة بين القيادة والشعب السوري.
واعربت الصحيفة عن اسفها لوجود أدوات في صفوف المعارضة حيث تلعب المعارضة المرتبطة بالخارج دورًا خطيرًا في تكريس هذه الحالة بحيث يصعب ردم الهوة ولذلك حرصت على القفز على الحلول السياسية المبنية على الحوار الهادف إلى طلب الحلول العسكرية واستعجال التدخل الأجنبي ناسية أو متناسية أن التدخل الأجنبي له ضريبته الخاصة، وهذه الضريبة ليس في مقدور هذه المعارضة أن تدفعها ثمنا للتدخل سوى تسليم سورية مذكرة بما جلبه الاستعمار الى العراق وليبيا التي بدأت قياد ات المعارضة فيها تتباكى على البلاد محذرة من أن مصيرها إلى حفرة بلا قرار.
وفي مقال آخر في الصحيفة ذاتها راى عبد اللطيف مهنا.. ان واقعة اختطاف ملف الأزمة السورية من الحضن العربي المفترض وتسليمه لمنتظريه من أعداء الأمة على النحو الذي جرى وتابعناه في مجلس الأمن الدولي تكشف لنا عن مشهد سوريالي غير مسبوق في متوالية فصول عبثية اللامعقول العربي.
ولفت مهنا إلى أن تاريخ الجامعة العربية حافل بكل ما يدعو الى توقع مثل هذا المآل من تسهيل لحصار العراق ومن ثم غزوه وتدميره إلى تغطية تدمير ليبيا ووضع اليد على نفطها وقذفها الى مهاوي التمزيق والاحتراب الأهلي وإدارة الوجه وإغفال الواجب القومي في صون وحدة السودان ومنع تقسيمه وتجاهل استمرارية خراب الصومال الممزق المعذب.
وأضاف.. اما عن خبر الجامعة وفلسطين او ما كانت تدعى ذات يوم القضية المركزية للأمة العربية فيها فيطول الشرح وينكأ المزمن من الجروح إلى أن نصل الى تهويد القدس وتهويد ما تبقى من نتف فلسطين وراهن الحصار المستمر بإسهام عربي مشهود لغزة الصامدة.
وشدد مهنا على أن ما فعلته الجامعة أو متنفذوها الجدد لا ينم عن حرص يزعم على الدم السوري ولا يشي بأدنى غيرة على المصلحة القومية للأمة بل كان تساوقا وتواطؤا لضرب ما تمثله ومثلته سورية تاريخيا من دور قومي ممانع مواجه لمخططات أعداء الأمة وما تعنيه الشام من دافىء الحضن الدائم لمقاومات الأمة المستمرة لمختلف الغزاة والمحتلين والمتربصين، مؤكدا أن تخلي الجامعة العربية عن واجبها المفترض هو بمنزلة التواطوء المشين مع قوى التحريض الخارجي على إدامة النزف السوري.
وسأل مهنا في ختام مقاله.. ترى هل سيعتبر عرب الجامعة من حصاد دروس تغريبتهم النيويوركية البائس.

في الإثنين 06 فبراير-شباط 2012 08:26:06 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
https://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://albaath-as-party.org/articles.php?id=287