أمريكا الإسلامية
علي أحمد جاحز
علي أحمد جاحز
" واشنطن: الخارجية الأميركية تدير برنامجا لتدريب معارضين سوريين " الجزيرة
***
ألهمني هذا الخبر إلى أن واشنطن تعمل بكل اخلاص و على قدم وساق لإقامة الدولة الإسلامية التي سوف تحرر القدس الشريف و توحيد الأمة الإسلامية تحت راية " مرسي" - الذي رشحه الجيش الحر - ، و تنضيف المياة العربية من القواعد الأمريكية ، و تحرير القرار العربي من الوصاية الأمريكية، و منح الدولة الإسلامية العضوية الدائمة في مجلس الأمن و حق الفيتو ، و إزالة اسرائيل من الخارطة ، و القضاء على الخطر الإيراني الذي يهدد المنطقة ، و تنظيف العالم العربي من الأفكار الشيعية و الاشتراكية و القومية و الليبرالية و التحررية و العلمانية و المدنية و غيرها من الأفكار التي تخالف الكتاب و السنة ،
و بعد هذا كله ستقوم أمريكا بتمكين الإسلاميين " الوهابيين طبعا " من حكم العالم العربي وفق الكتاب و السنة ، و اعلان الخلافة الإسلامية المنتظرة " عجل الله فرجها " ، و التي سوف تفتح الشرق و الغرب و تبسط على كل خيرات العالم ، و يأتيها الخراج من كل أصقاع الأرض ، و تكتض القصور و الأسواق العربية بالسبايا و الجواري من كل الأجناس و الألوان ، و ستفتح الجيوش العربية أمريكا و لأول مرة في تاريخ العرب ، و تعين " منير الماوري " واليا عليها ،
كل هذا و أكثر .. يعتقد البعض أنه سيتحقق بمساعدة أمريكا ..
قد يبدو ذلك عاديا لدى البعض ، و في هذه الحالة المنطق يقول أننا امام تفسيرين :
الأول : إما أن أمريكا بأجهزتها و خبراءها و منظريها و ساستها و مفكريها و إمكاناتها العسكرية و الاستخباراتية و السياسية ، و أطماعها و خططها الاستراتيجية الاستعمارية المعدة على أسس علمية دقيقة .... قد اعتنقت الإسلام و تسخر كل هذه الإمكانات في سبيل الله و اقامة الدولة الإسلامية ، و لم يبق أمامها عقبة سوى التخلص من الفئات الضالةعن الإسلام و التي تعيق هذا المشروع الإسلامي العظيم ..
الثاني : أن جمهور عريض من الإسلاميين و قادتهم مغفلييييييييييييييييين .


في الأحد 02 سبتمبر-أيلول 2012 12:03:36 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
https://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://albaath-as-party.org/articles.php?id=377