الحزب الحاكم وهواية شتم الوطنيين
نقلا عن صحيفة الأضواء

الحزب الحاكم وهواية شتم الوطنيين

الدكتور محمود.... يا جبل ما يهزك ريح

يبدو أن مجرد سؤالا ضمن بوتقة من الأسئلة بات لزاما طرحه بقوة وبصوت عال عله يجد إذانا صاغية وأذهائا واعية وقلوبا متفتحة وعيون ترى ببصيرتها وبصرها معا – هذا السؤال أو التساؤل موجها لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وقيادته العليا على وجه الخصوص لأننا نرى فيهم ولديهم الجواب الشافي والكافي مع ما تطرحه أكثر من سواهم في المؤتمر وحتى نتبين الخيط الأبيض من الأسود وليكن الجميع على بينة من الأمر دونما مواربات أو مقاربات أو اجتهادات قد تزيد الطين بله أو قد يبلغ معها السيل الزبى وفي أحسن الأحوال لاتسمن ولا تغني من جوع..
 والى تساؤلنا مباشرة.. لمصلحة من تلك الحملات الضلالية وتلك السلوكيات المؤذية ومنهجية المضايقات والإيذاء واللامبررة تجاه شخصيات وطنية ورموز حزبية لها باعها النضالي وتاريخها الوطني ومواقفها الإستراتيجية مع الوطن وقضاياه , كما أن لها أثرها وتأثيرها الايجابي الكبير على أحزابها خاصة وفي الساحة الوطنية العامة ... لماذا؟
 ولمصلحة من ؟ ومن المستفيد ومن أجل من تدار تلك الحملات وتصدر تلك السلوكيات وبتلك المنهجية المجحفة تجاه وجوه بارزة فى الحقل الوطني والعمل السياسي وعلى رأسها ما يتعرض له الدكتورين الأمينين ؟::
إن ما يتعرض له الدكتور/ عبد الوهاب محمود –نائب رئيس مجلس النواب سابقا وعضو المجلس – الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وهو الشيخ صاحب الثقل القبلي والاجتماعي والشخصية الوطنية المعروفة بتاريخها المنحاز دائما للوطن وقضايا سواءا اختلف مع السلطة أو تحالف معها ومع حزبها وكذلك أيضا ما يتعرض له الدكتور/ ياسين سعيد نعمان- رئيس مجلس النواب الأسبق والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني حاليا والذي يعد أحد أبرز شركاء الوحدة اليمنية الخالدة الذين لم ينقلبوا عليها وظل دائما متمسكا بالخيار الوطني والنهج الوحدوي في كل المراحل سواءا حين كان فى السلطة وحتى أثناء تواجده لسنوات خارج الوطن ووصولا لعودته وتسلمه قيادة الحزب الاشتراكي اليمني
 .
إن نموذجي الدكتورين الأمينين لحزبيهما عبد الوهاب وياسين ومواقفهما الوطنية ومكنتيهما الحزبية والشعبية والاجتماعية والسياسية وما يمثلان من ثقل على الساحة جعل كل العقلاء يتساءلون عما يتعرض له من بعض الجهات والشخصيات المحسوبة على الحزب الحاكم والسلطة لماذا؟ ولمصلحة من ؟
من المستفيد؟
 أن الجميع يدرك ما يمثله الدكتورين الأمينين من ثقل شعبي ومكانة في حزبيهما وضمن المعارضة الممثلة بأحزاب اللقاء المشترك – باعتبار أن الرجلين وحزبيهما يمثلان ثقلا وضمانة وطنية لصالح الوطن وثوابته ووحدته من خلال موقعهما فى المعارضة كما كان ذلك أيضا في فترات دخولها السلطة مع حزبيهما إلى جانب الحزب الحاكم وكما إن منظومة العمل السياسي فى البلاد سلطة ومعارضة بحاجة للعقلاء في الحزب الحاكم هي بذات القدر وربما أكثر بأمس الحاجة للعقلاء فى المعارضة -كضمان لأمن الوطن ووحدته واستقراره وحتى لا يترك الأمر عبثيا بيد العابثين ولابد للحزب الحاكم إدراك الخصوصية الوطنية الملحة لهذين الهامتين الوطنيتين ولحزبيهما ولكونها على رأس هذين الحزبين كأبرز قطبين فى المعارضة . لابد من المراجعة حتى لا يضطر الحاكم وحزبه للحوار مع أصحاب المشاريع الصغيرة ومع من لا مكان ولا فكر ولأهدف للوطن في أدبياتهم من المستقلين ومخلفات القوى الظلامية من المحسوبين على المنظومة السياسية في البلاد..
 والله من وراء القصد.
 صحيفة ( الأضواء) العدد 244 بتاريخ 31 أكتوبر 2009م
في الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 08:32:23 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
https://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://albaath-as-party.org/articles.php?id=54